توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطلاق فى مصر

  مصر اليوم -

الطلاق فى مصر

فاروق جويدة

حين تؤكد مصادر الأمم المتحدة ان فى مصر الآن أعلى نسبة للطلاق فى العالم فهذا خبر ينبغى ان نتوقف عنده كثيرا ً الأرقام تؤكد ان هناك 170 ألف حالة طلاق وان هناك أسباباً كثيرة لهذه الظاهرة الخطيرة..من بين هذه الأسباب ان قانون الخلع فتح أبوابا كثيرة امام حالات الطلاق وبجانب هذا فإن انتشار المخدرات من الأسباب الرئيسية فى قضية الطلاق والشىء الغريب ان معظم حالات الطلاق توجد بين الأسر الغنية وهذا يعنى ان الجانب الاقتصادى ليس من أسباب الظاهرة..ولا شك ان اختلال منظومة القيم فى حياة المصريين يمثل سببا من الأسباب كانت الأسرة فى مصر بكل تراثها التاريخى تمثل قيمة خاصة فى حياة المصريين وكانت للزواج قدسيته اختيارا وحياة ومصيراً..كان هناك حرص متبادل على استمرار الحياة الزوجية وكان الطلاق يمثل منعطفا خطيراً فى حياة الأزواج ولكن هذه القيم اختفت أمام حالة الانفلات فى حياة المصريين..كان للنت دور فى ذلك أمام حالة الانقسام النفسى والعاطفى التى يعيشها الأزواج بحيث اصبح هناك عالم آخر لآن الأسرة لا تجتمع الا على أحاديث وأخبار مواقع التواصل الاجتماعى هذه اللعنة التى أصبحت تهدد العلاقات الأسرية باختلاف أشكالها يضاف إلى ذلك دنيا المسلسلات والنكد على الشاشات..لقد أصبح من الصعب جداً على اى شاب ان يقيم أسرة أمام الظروف الاقتصادية الصعبة وزيادة معدلات البطالة وحين تنتهى الأمور بالطلاق فإن هذا يعنى وجود أسباب ومبررات وصلت إلى هذا القرار..وبجانب هذا فإن الأعباء الأسرية وتكاليف الحياة تطلب من جميع الأطراف تقدير المواقف..إننا ندرك ان مصر تعانى من ارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات وارتفاع عمر الزواج أمام التزاماته الباهظة ولكن ظاهرة الطلاق تحتاج إلى دراسات من مراكز الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية لمعرفة أسبابها خاصة أن نسب الطلاق ترتفع عاما بعد عام وهى تقع فى الأعمار الصغيرة التى تتراوح بين 20 و30 سنة..علينا ان نتوقف عند الأسباب ونبحث ملفات المخدرات والنت والمواقع الإباحية والمسلسلات وكثير من البرامج التى لا تخلو من المشاهد الجنسية وقبل هذا كله لابد ان يعود دور الأسرة قبل ان تقع الكارثة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق فى مصر الطلاق فى مصر



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt