توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التسامح أفضل

  مصر اليوم -

التسامح أفضل

فاروق جويدة

أحيانا نكتشف فى لحظة أقدارنا عند الآخرين.. هناك أشياء يستطيع الإنسان ان يدرك منها مكانته عند إنسان آخر.. خاصة اذا كان بينهما شىء من المودة والحب.. هل يمكن ان يدعى الإنسان محبة إنسان لا يتسامح معه.. أن أول شروط الحب التسامح.. واذا فشل الإنسان فى ان يستدعى مشاعر التسامح مع من يحب فهو لم يحب.. اذا أردت ان تختبر مشاعرك تجاه شخص تحبه فاسأل قلبك عن مدى قدرته على ان يتسامح .. وإذا غاب التسامح حل مكانه الجفاء والجفاء يشبه الصحراء الموحشة ولهذا لا يعرف الحب ..

إذا شعرت يوما بأنك أعلى قدرا ممن تحب، فهذا يعنى انك تتعالى عليه .. والتعالى فى الحب خطيئة تشعرك ان كليكما لا يقف على مسافة واحدة من الآخر.. ان هناك طرفا ما يشعر بأنه الأعلى قدراً سواء كان ذلك نسبا أو مالا أو منصبا وهنا يتراجع الحب وتختفى المشاعر، لأن الغرور أول أعداء الحب لا تتصور ان تحب إنسانا يشعرك دائما انه اعلى منك قدراً.

وإذا واجهتك أزمة أو محنة ولم تجد بجوارك رفيق مشوارك واختفى فى ظروف غامضة فهو أيضا لا يحبك .. ان الحب ليس فقط كلاما جميلا أو مشاعر تتدفق هنا أو هناك، انه مواقف نكتشف فيها قدرتنا على ان نحب وتؤكد لنا مشاعر الآخرين .. حين يتخلى عنك إنسان تحبه وأنت فى حاجة إليه وحين يهرب منك وتبحث عنه فى كل مكان ولا تجده، هنا يتأكد لنا انه لا يحب.. ثلاثة اشياء إذا غابت رحل الحب.. التسامح لأنه طريق القلوب الصافية .. وهو افضل وسيلة لتطهير القلوب.. واسوأ أعداء الحب التعالى لأنه يفقد الإنسان اجمل ما فيه وهو التواضع .. أما المحنة الأكبر ان تحتاج حبيبا فى لحظة حزن أو ضيق ولا تجد امامك غير السراب لا تنسى ان التسامح يمنحك القوة وان التواضع يمنحك المكانة وان الحب ليس فقط كلاما جميلا ولكنه مواقف لا تنسى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسامح أفضل التسامح أفضل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt