توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التاريخ حق للشعوب

  مصر اليوم -

التاريخ حق للشعوب

فاروق جويدة

أتصل بى ملك مصر السابق احمد فؤاد يشكرنى على ما كتبت حول دعوته إلى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة وقال: لقد كانت أمنية بالنسبة لى ان اشارك فى هذا الحفل انا واسرتى وكنت اتمنى ان اكون مع الشعب المصرى فى هذه المناسبة وأن اقدم للرئيس عبدالفتاح السيسى تهنئتى بهذا الانجاز الكبير.

وقال أحمد فؤاد: اننى اعتز بمصر الوطن والشعب والقيادة..وحين كتبت عن دعوة ملك مصر السابق بعد ان تناولت خبر الدعوة وسائل الإعلام كنت فى الحقيقة أتعامل مع الحاضر من منظور تاريخى وكنت قد اقترحت ان تقدم الدعوة لأحفاد الخديو إسماعيل وحفيد ديليسبس وبعض الشخصيات المصرية والفرنسية التى تضمها جمعية أصدقاء قناة السويس وهى من الجمعيات الشهيرة فى فرنسا ولها مقر دائم ومتحف وعدد كبير من الأعضاء..كنت أرى انها فرصة لأن نتعامل مع التاريخ بعيداً عن تلك الأساليب القديمة التى شوهت تاريخ مصر واعتبرت ان كل شىء قبل ثورة يوليو باطل وان مصر يوليو هى الحاضر والماضى والمستقبل..وانا قارئ جيد للتاريخ وأؤمن عن يقين بأن الأشخاص إلى زوال وان التاريخ جزء عزيز من ذاكرة الأمة..منذ سنوات دخلت معركة طويلة مع الحكومة حين قررت بيع حديقة قصر محمد على فى المنيل وتحويلها إلى مجموعة فنادق..وقلت ان الحديقة فيها أشجار عمرها 500 عام وتوقف المشروع الاستفزازى وصدر قرار باعتبار حديقة قصر محمد على تراثا تاريخيا وحين كتبت مسرحية الخديو التى شارك فيها نجوم المسرح المصرى القديرة سميحة ايوب والمبدع محمود ياسين والكبير جلال الشرقاوى كنت اؤمن بأن التاريخ ملك للشعوب وان الخديو إسماعيل يحتاج إلى كلمة إنصاف لأنه حالم كبير..الخلاصة عندى ان مصر ليست فى حاجة الآن إلى انقسامات جديدة وأعداء جدد لأننا نواجه معركة ضارية ضد العنف والإرهاب والفكر المتطرف ولا ينبغى ان نضيع وقتا فى صراعات انتهى زمانها ورحلت رموزها..مازلت أرى ان دعوة ملك مصر السابق احمد فؤاد كانت فكرة جيدة وحضارية وواعية وان لم تتم.. تاريخ أسرة محمد على لا يخص أشخاصا حكمت ولكنه جزء من تاريخ مصر شاء البعض أم رفضوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التاريخ حق للشعوب التاريخ حق للشعوب



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt