توقيت القاهرة المحلي 15:46:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التاريخ حق للشعوب

  مصر اليوم -

التاريخ حق للشعوب

فاروق جويدة

أتصل بى ملك مصر السابق احمد فؤاد يشكرنى على ما كتبت حول دعوته إلى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة وقال: لقد كانت أمنية بالنسبة لى ان اشارك فى هذا الحفل انا واسرتى وكنت اتمنى ان اكون مع الشعب المصرى فى هذه المناسبة وأن اقدم للرئيس عبدالفتاح السيسى تهنئتى بهذا الانجاز الكبير.

وقال أحمد فؤاد: اننى اعتز بمصر الوطن والشعب والقيادة..وحين كتبت عن دعوة ملك مصر السابق بعد ان تناولت خبر الدعوة وسائل الإعلام كنت فى الحقيقة أتعامل مع الحاضر من منظور تاريخى وكنت قد اقترحت ان تقدم الدعوة لأحفاد الخديو إسماعيل وحفيد ديليسبس وبعض الشخصيات المصرية والفرنسية التى تضمها جمعية أصدقاء قناة السويس وهى من الجمعيات الشهيرة فى فرنسا ولها مقر دائم ومتحف وعدد كبير من الأعضاء..كنت أرى انها فرصة لأن نتعامل مع التاريخ بعيداً عن تلك الأساليب القديمة التى شوهت تاريخ مصر واعتبرت ان كل شىء قبل ثورة يوليو باطل وان مصر يوليو هى الحاضر والماضى والمستقبل..وانا قارئ جيد للتاريخ وأؤمن عن يقين بأن الأشخاص إلى زوال وان التاريخ جزء عزيز من ذاكرة الأمة..منذ سنوات دخلت معركة طويلة مع الحكومة حين قررت بيع حديقة قصر محمد على فى المنيل وتحويلها إلى مجموعة فنادق..وقلت ان الحديقة فيها أشجار عمرها 500 عام وتوقف المشروع الاستفزازى وصدر قرار باعتبار حديقة قصر محمد على تراثا تاريخيا وحين كتبت مسرحية الخديو التى شارك فيها نجوم المسرح المصرى القديرة سميحة ايوب والمبدع محمود ياسين والكبير جلال الشرقاوى كنت اؤمن بأن التاريخ ملك للشعوب وان الخديو إسماعيل يحتاج إلى كلمة إنصاف لأنه حالم كبير..الخلاصة عندى ان مصر ليست فى حاجة الآن إلى انقسامات جديدة وأعداء جدد لأننا نواجه معركة ضارية ضد العنف والإرهاب والفكر المتطرف ولا ينبغى ان نضيع وقتا فى صراعات انتهى زمانها ورحلت رموزها..مازلت أرى ان دعوة ملك مصر السابق احمد فؤاد كانت فكرة جيدة وحضارية وواعية وان لم تتم.. تاريخ أسرة محمد على لا يخص أشخاصا حكمت ولكنه جزء من تاريخ مصر شاء البعض أم رفضوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التاريخ حق للشعوب التاريخ حق للشعوب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt