توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام يروج للإرهاب

  مصر اليوم -

الإعلام يروج للإرهاب

فاروق جويدة

الصديق د. احمد عكاشة عالم النفس الشهير على حق حين تساءل ماذا يريد الإخوان أكثر من هذه المساحات الرهيبة التى يخصصها لهم كل يوم الإعلام المصرى سواء على صفحات الجرائد أو شاشات الفضائيات..لقد أخذت أخبار الإخوان وأنشطتهم الإرهابية أضعاف ما حصلت عليه قضايا الوطن وقضايا المواطن المصرى في أجهزة الإعلام..انا اوافق على هذا الطرح الذى قدمه د.عكاشة في رسالة إلى المصرى اليوم وقد طالبت اكثر من مرة أجهزة الإعلام بالتوقف عن نشر البيانات التى تصدرها الجماعات الإرهابية ليس في مصر وحدها بل في العالم العربى كله لأنها شبكات تخدم بعضها..ان هذه الجماعات تبالغ في انتصاراتها وتجد من ينشر ذلك وربما استخدمت الإعلام المصرى بكل وسائله في إرسال رسائل لأعضائها في أكثر من مكان وهى حين تبالغ في الأرقام فهى تبث الرعب والخوف في قلوب الناس..لو ان الإعلام توقف عن نشر هذه القصص وهذه البيانات فسوف يحرم هذه الجماعات من تشويه الحقائق وتضليل الناس..هناك قصص كثيرة ينشرها الإعلام عن هذه الجماعات وبطولاتها الكاذبة والأخطر من ذلك ان تستعين الفضائيات بما تقدمه بعض البرامج من الأكاذيب والافتراءات وهذا ما تريده هذه الجماعات ان تستخدم الإعلام المصرى الساذج في ترويج أكاذيبها..إن التوقف عن إذاعة ونشر الأنشطة الإرهابية ضرورة مهنية وأخلاقية ووطنية وبدلا من أن نخصص الساعات للإرهابيين وأنشطتهم لماذا لا يخصص هذا الوقت لمواجهة هموم الناس وكشف حقائق الإرهاب أمام الرأى العام..إن الإعلام المصرى يقدم خدمات مذهلة للإرهاب حين يخصص له مساحات من الصفحات والبرامج متصورا انه يحارب الإرهاب والحقيقة ان الإرهاب لا يريد أكثر من ذلك لترويع الناس..لقد أخذت داعش من الإعلام المصرى وقتا اكبر بكثير مما حصلت عليه الجيوش العربية التى تواجه الطاغوت هل هو الإهمال أم عدم الفهم أم جهل برسالة الإعلام في هذا العصر..ان عشرات الصفحات وآلاف الساعات التى يقدمها الإعلام للإرهاب هدايا مجانية تقدم كل ليلة وهى مليئة بالأكاذيب والدماء والجرائم إنها رسالة سلبية ليست إعلاما ولكنها للأسف الشديد تخدم إغراضا مشبوهة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام يروج للإرهاب الإعلام يروج للإرهاب



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt