توقيت القاهرة المحلي 23:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإدمان فى المسلسلات

  مصر اليوم -

الإدمان فى المسلسلات

فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من السيدة ليلى الصاوى الأستاذة بالجامعة الأمريكية اسمح لى من خلال هذه الرسالة أن أختلف معك فى الرأى حول مسلسل “تحت السيطرة”،
فقد تكرر فى مقالاتك مؤخرا هجومك عليه باعتبار أنه يعكس صورة سيئة للمجتمع المصري، بالإضافة إلى أنه يشجع على التعاطى والإدمان. يجب ألا ننكر أن مجتمعنا–مثله مثل أى مجتمع آخر-يعج بالسلبيات التى قد تزيد وقد تقل . والواجب هنا هو عدم تجاهل هذه السلبيات،بل مواجهتها بشجاعة والعمل على تقويمها وعلاجها.إن التجاهل– كما تعلم يا سيدي–لا يحل المشاكل بل يسهم فى استفحالها وتفشيها.. يقدم المسلسل أكثر من نموذج للمتعاطين المدمنين، ولكنه لا يظهرهم إلا فى حالة سلبية مزرية، إن لم تظهر فى البداية فهى تظهر مع تطور الأحداث. فهذه يتركها زوجها وينفصل عنها رغم توقفها عن الإدمان، وهذا تتركه زوجته وتنفصل عنه، بل وتلعنه أمه. وتتواصل به الأحداث– حتى الآن– إلى أنه يبيع أثاث بيته، بل ويذهب إلى بيت أمه ليسرق منه بالإكراه ما تصل إليه يداه فى سبيل الحصول على الجرعات الملعونة. وينتهى الحال بالفتاة الصغيرة إلى أن تهرب من بيت أمها بعد أن تسرق مصاغها وتذهب إلى حبيبها الذى يهرب من بيت أسرته بعد أن يسرق هو الآخر خزانة خاله..ويضطران إلى الكذب على الأصدقاء للحصول على المال لشراء المخدر..وهناك أيضا الصديق الذى توفى نتيجة لجرعة زائدة..يعطينا المسلسل صورة إيجابية مشرقة عن جهود جمعيات مكافحة الإدمان ونماذج من أصحاب الإرادة القوية الذين يكافحونه أو نجحوا فى ذلك بالفعل. كل هذا بلا وعظ ولا خطب قد تفسد العمل الفنى.
{ انا لم أهاجم مسلسلا بالاسم على الإطلاق ولكن قضية الإدمان والخمور والسجائر والشتائم والضرب والرقص وبيوت الدعارة مشاهد ثابتة فى أكثر من مسلسل وأنا لا أتصور ان أشاهد 26 حلقة كلها كوارث وسلبيات وجرائم وإدمان وشتائم وبذاءات وفى الحلقات الأربع الأخيرة تحدث معجزات تلغى كل ما سبق إنها ايجابيات مفتعلة وحلول ساذجة ونهايات سعيدة وهذه ابسط وأسوأ أنواع الدراما لأنها تنتهى عادة بموت البطل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدمان فى المسلسلات الإدمان فى المسلسلات



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt