توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإدمان فى المسلسلات

  مصر اليوم -

الإدمان فى المسلسلات

فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من السيدة ليلى الصاوى الأستاذة بالجامعة الأمريكية اسمح لى من خلال هذه الرسالة أن أختلف معك فى الرأى حول مسلسل “تحت السيطرة”،
فقد تكرر فى مقالاتك مؤخرا هجومك عليه باعتبار أنه يعكس صورة سيئة للمجتمع المصري، بالإضافة إلى أنه يشجع على التعاطى والإدمان. يجب ألا ننكر أن مجتمعنا–مثله مثل أى مجتمع آخر-يعج بالسلبيات التى قد تزيد وقد تقل . والواجب هنا هو عدم تجاهل هذه السلبيات،بل مواجهتها بشجاعة والعمل على تقويمها وعلاجها.إن التجاهل– كما تعلم يا سيدي–لا يحل المشاكل بل يسهم فى استفحالها وتفشيها.. يقدم المسلسل أكثر من نموذج للمتعاطين المدمنين، ولكنه لا يظهرهم إلا فى حالة سلبية مزرية، إن لم تظهر فى البداية فهى تظهر مع تطور الأحداث. فهذه يتركها زوجها وينفصل عنها رغم توقفها عن الإدمان، وهذا تتركه زوجته وتنفصل عنه، بل وتلعنه أمه. وتتواصل به الأحداث– حتى الآن– إلى أنه يبيع أثاث بيته، بل ويذهب إلى بيت أمه ليسرق منه بالإكراه ما تصل إليه يداه فى سبيل الحصول على الجرعات الملعونة. وينتهى الحال بالفتاة الصغيرة إلى أن تهرب من بيت أمها بعد أن تسرق مصاغها وتذهب إلى حبيبها الذى يهرب من بيت أسرته بعد أن يسرق هو الآخر خزانة خاله..ويضطران إلى الكذب على الأصدقاء للحصول على المال لشراء المخدر..وهناك أيضا الصديق الذى توفى نتيجة لجرعة زائدة..يعطينا المسلسل صورة إيجابية مشرقة عن جهود جمعيات مكافحة الإدمان ونماذج من أصحاب الإرادة القوية الذين يكافحونه أو نجحوا فى ذلك بالفعل. كل هذا بلا وعظ ولا خطب قد تفسد العمل الفنى.
{ انا لم أهاجم مسلسلا بالاسم على الإطلاق ولكن قضية الإدمان والخمور والسجائر والشتائم والضرب والرقص وبيوت الدعارة مشاهد ثابتة فى أكثر من مسلسل وأنا لا أتصور ان أشاهد 26 حلقة كلها كوارث وسلبيات وجرائم وإدمان وشتائم وبذاءات وفى الحلقات الأربع الأخيرة تحدث معجزات تلغى كل ما سبق إنها ايجابيات مفتعلة وحلول ساذجة ونهايات سعيدة وهذه ابسط وأسوأ أنواع الدراما لأنها تنتهى عادة بموت البطل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدمان فى المسلسلات الإدمان فى المسلسلات



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt