توقيت القاهرة المحلي 23:57:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إيناس عبد الدايم

  مصر اليوم -

إيناس عبد الدايم

فاروق جويدة

استطاعت د. ايناس عبد الدايم ان تقيم عرسا ثقافيا كل ليلة في دار الاوبرا ولم تكتف بالفرق الأجنبية التى تنقل للمصريين الفن الراقى ولكنها تقيم احتفالات دائمة برموز الفن المصرى في كل مراحله.

.حفلات في ذكرى ام كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش وليال عن فيروز والرحبانية وحشود من المطربين العرب باختلاف فنونهم وأصواتهم ..ان هذا يؤكد ان العمل الثقافى لابد ان يلتزم بأذواق الجماهير ويوفر لهم ما احبوه من الفن الجميل..ان القضية الأساسية كيف نقدم الخدمة الثقافية في ظل درجة من الفهم والوعى والإدارة ما أكثر المناسبات التى يمكن ان تحشد الناس ما اكثر عشاق الفنون الرفيعة والاوبرا في مقدمتها..وبجانب هذا هناك الحفلات الموسيقية لكبار الموسيقيين وهى حفلات تحقق الآن عائدا ماديا كبيرا لدار الاوبرا وبذلك يمكن ان يكون النشاط الثقافى عملا استثماريا ناجحا..ان الفرق الاجنبية التى تزور مصر سواء كانت ضمن اسابيع ثقافية أو زيارات خاصة تفتح آفاقا جديدة للسياحة وكانت زيارة الفريق الفنى الهندى من انجح الزيارات التى لقيت اقبالا كبيرا من الجماهير..هناك جمهور كبير في مصر الآن يذهب إلى دار الاوبرا ويتابع كل ما تقدم من الاعمال الفنية الاجنبية والمصرية والعربية..ان حلم اى فنان عربى كبير الآن ان يشدو على مسرح دار الأوبرا المصرية..ولم يقتصر نشاط دار الاوبرا على القاهرة فقط ولكنه الآن يفتح مجالات اوسع فى اوبرا دمنهور واوبرا الإسكندرية وبدأت الجماهير المصرية تتجه في هذه العواصم إلى الفرق المصرية والأجنبية .. اننا ننتظر اليوم الذى نشاهد فيه صحوة ثقافية في كل المؤسسات الثقافية في مصر وتستطيع الجامعات ان تشارك في ذلك وقد بدأت جامعة القاهرة في اثراء النشاط الثقافى بين طلابها وهناك مجال اوسع امام أكاديمية الفنون بمعاهدها وأقسامها وهناك أيضا مراكز الثقافة الجماهرية في المحافظات بجانب المسرح القومى بعد أن تنتهى مشاكله الأمنية والإنشائية..تحية للدكتورة ايناس عبد الدايم التى قدمت لنا نموذجا ناجحا في ادارة المؤسسات الثقافية وكيف يمكن ان يكون الفن بيتا للجميع..هذه واحدة من اهم المعارك ضد الإرهاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيناس عبد الدايم إيناس عبد الدايم



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt