توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إثيوبيا وسوء النوايا

  مصر اليوم -

إثيوبيا وسوء النوايا

فاروق جويدة
تسعى إثيوبيا لأن تضع المصريين أمام الأمر الواقع حين يصبح سد النهضة كيانـًا وحقيقة أمام العالم كله .. إن أثيوبيا حتى الآن لا تعترف باللجان الفنية التى كتبت تقارير ودراسات حول مخاطر السد وفيها جوانب تؤكد أن السد يحمل أخطاء فى التصميم والمكان والنتائج. وأثيوبيا لا تريد تحكيما فنيا من خبراء دوليين لأن ذلك سوف يؤكد مخاوف مصر ومخاطر السد .. وقبل هذا كله فإن التعنت الأثيوبى فى المفاوضات اثبت سوء النوايا وهذا ما أكدته نتائج هذه المفاوضات حتى الآن .. كان من الخطأ منذ البداية أن يتصور المسئولون فى مصر أن قضية سد النهضة قضية تخص وزارة الرى والنواحى الفنية وتقارير الخبراء .. إن سد النهضة قضية سياسية تحكمها اعتبارات كثيرة، يأتى فى مقدمة هذه الاعتبارات اتفاقيات وعلاقات دولية بين مصر ودول حوض النيل وهذا الملف كان ينبغى أن ينتقل من البداية إلى المنظمات الدولية وفى مقدمتها الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، لأن التحكيم الدولى فى مثل هذه الخلافات يعتبر أمرًا ضروريا .. من ناحية أخرى فإن مصر تأخرت كثيرًا فى طرح القضية على المجتمع الدولى وكان ينبغى أن توضع على مائدة المنظمات الدولية منذ بدأ التفكير فى إقامة هذا السد، لقد اكتفت مصر بالوفود المسافرة إلى أثيوبيا للتفاوض رغم أن ردود الأفعال لدى المسئولين فى اثيوبيا كانت سلبية للغاية وكان ينبغى وقف هذه المفاوضات والانتقال إلى المحافل الدولية .. ان هناك ما يؤكد أن إسرائيل وتركيا وقطر تعبث فى هذه المنطقة الحيوية من المصالح المصرية وتستطيع مصر أن ترد على هذه المحاولات، ومنذ سنوات كانت هناك مواجهة ضارية بين تركيا من جانب وسوريا والعراق من جانب آخر واستطاعت تركيا ان تمنع المياه عن البلدين العربيين الشقيقين ووقف العالم العربى متفرجًا فهل يقف العالم العربى متفرجا أمام سد النهضة وهناك مئات الملايين من الدولارات التى تقام بها المشروعات العربية فى أثيوبيا .. نقلا عن الاهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا وسوء النوايا إثيوبيا وسوء النوايا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt