توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات حمدى قنديل

  مصر اليوم -

ذكريات حمدى قنديل

فاروق جويدة
استمتعت كثيرا مع حمدى قنديل فى مذكراته" عشت مرتين"..لم اشعر بأننى أقرأ تاريخا او قصة حياة ولكننى شعرت بأن حمدى قنديل أراد ان يبوح لبعض الأصدقاء بشىء فى صدره، لم يستعرض بطولات ولم يدع انه بطل سياسى او معجزة إعلامية او صاحب دور خطير.. ان الرجل يحكى شيئا من تفاصيل حياته ولك ان تسمعه او تمضى لأن هذا شىء لا يهمه على الإطلاق..انه قال وتكلم فقط وليس مهتما بمن سمع او اعرض..انه يذكرنا بالفلاسفة القدامى حين كانوا يعرضون افكارهم على الناس ومنهم من يستفيد ويسمع، ومنهم من يجادل، وفى الحالتين كانوا سعداء بأنهم قالوا..يتنقل حمدى قنديل فى رحلته من طنطا الى القاهرة الى عصر الأضواء والإبهار والمد القومى البديع ثم الى باريس عاصمة الكون وعواصم اخرى وتحاول ان تستكشف هذا العالم الفسيح الذى حلق فيه وتجد انك امام إنسان لو لم يكن إعلاميا شهيرا لانضم الى قبيلة الشعراء وكسبنا شاعرا جميلا..اهم ما فى ذكريات ـ ولا اقول مذكرات ـ حمدى قنديل انه لم يرتد عباءة الواعظ او المعلم انه يبدو بسيطا وهو يستعرض سنوات عمره بكل الصدق والبراءة ابتداء بأشخاص كبار عرفهم وانتهاء بزواجه من الفنانة المتألقة نجلاء فتحى..عرفت حمدى فى بداية الثمانينيات وهو يتولى مسئولية النشاط الإعلامى فى اكبر مؤسسة ترعى الفكر والثقافة فى العالم وهى منظمة اليونسكو يومها قضيت شهرا كاملا معه فى مؤتمر القطيعة بين امريكا واليونسكو..وانتقل حمدى بعد ذلك الى اماكن اخرى محلقا بين الفضائيات، ويبدو انه اعتاد الرحيل مثل الطيور المهاجرة فكان ينتقل من شجرة الى شجرة ومن بلد الى بلد، وإذا سألته وماذا بعد يا حمدى يقول لك إنها الأحلام وان خذله الحكام العرب فى كل العصور.. جمعت بيننا صداقة جميلة مع الراحل العزيز صلاح الدين حافظ حلمنا معا خذلتنا بعض الأحلام وبعضها صدق..عشت لحظات جميلة فى ضيافة حمدى قنديل وكتابه الجديد، عشت مرتين وهو يحكى بهدوء ذكرياته وهى اضافة حقيقية لأدب الاعترافات فى الثقافة العربية ورحلة شيقة مع اعلامى قدير عاش مخلصا لقناعاته حتى وان اغضبت البعض نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات حمدى قنديل ذكريات حمدى قنديل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt