توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اغتيال ذكري عرفات

  مصر اليوم -

اغتيال ذكري عرفات

فاروق جويدة

لم يفرق الفلسطينيون في يوم من الأيام بين ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين فكلاهما شهيد الوطن وحين رحل عرفات ودعته الشعوب العربية بكل الإجلال والتقدير وحين استشهد الشيخ احمد ياسين بكاه العرب كل العرب كرمز رفيع‏..‏ولهذا أخطأت حماس خطأ جسيما حينما قررت عدم الاحتفال بذكري عرفات‏. .ان عرفات لم يعد رمزا فلسطينيا فقط فهو رمز عربي اسلامي كبير..وقبل ان تظهر حماس وزعماء حماس كتب عرفات اول سطور المقاومة للشعب الفلسطيني بل كان الرمز الأول في مسيرة القضية الفلسطينية..ولا اجد مبررا للخلاف بين عرفات وحماس لأن كل مكاسب القضية الفلسطينية جاءت علي يد عرفات وقبل ان تظهر حماس علي الخريطة..لقد جمع عرفات الشعب الفلسطيني كله علي زعامته بينما وصلت حماس الي درجة الاقتتال بين ابناء الشعب الواحد..لقد جمع عرفات كل الفصائل الفلسطينية حوله بينما فرقتهم حماس..ولم تستطع حماس ان تخطو بالقضية الفلسطينية خطوة واحدة للأمام لا حربا ولا سلاما بينما قامت كل انجازات القضية الفلسطينية علي يد عرفات..لم تستطع حماس ان تكسب مترا واحدا بعد عرفات..ان اغتيال ذكري عرفات علي يد رفاق السلاح خيانة لكل القيم الجميلة التي عاش من اجلها الرجل كان ينبغي ان يصر عقلاء حماس علي الاحتفال بذكري عرفات الرمز والقضية لأن الرجل لم يعد ملكا لحركة فتح او غيرها..ان الرجل الأن في رحاب الله واهل حماس يقدرون ذلك بكل تأكيد..والرجل لم يرتكب اثما في حق وطنه وقضيته حتي نحرمه من التكريم وهو الذي قدم حياته لقضيته بكل الإخلاص والتجرد..ان موقف حماس يتعارض مع الدين الإسلامي ويتعارض مع قيم الوطنية وقبل هذا كله يتنكر لقيمة عظيمة اسمها الوفاء..منذ اعلنت حماس استقلال غزة وتقسيم الشعب الفلسطيني بدأت النكبة الثانية للشعب الفلسطيني بعد نكبته الأولي في عام1948 ولهذا لم يكن غريبا ان نشاهد كل هذه الأخطاء في مسيرة القضية الفلسطينية..ان اكثر من اساء لفلسطين القضية والوطن هم بعض ابناء الشعب الفلسطيني الذين اغرتهم السلطة ووقعوا فريسة الانقسامات والصراعات ولم يتركوا شيئا إلا واختلفوا عليه حتي ذكري الرجل الذي اصبح رمزا لقضية شعب.. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال ذكري عرفات اغتيال ذكري عرفات



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt