توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحرضون

  مصر اليوم -

المحرضون

فاروق جويدة

هناك فريق مشبوه في مصر الأن يقوم بدور المحرضين ولا أحد يعرف من يقف وراء هذا الفريق‏..‏ إنهم يحرضون الشباب علي المظاهرات. ويحرضون الأطفال علي تخريب مدارسهم ويحرضون الفتيات علي الخروج عن طاعة آبائهم.. كثير من الأسر الآن لم تعد تملك القرار فيما يخص أبناءها.. هناك رؤوس اخري تتحكم في فئات كثيرة تحت الدعاوي والفتاوي.. ماذا يقول الأب المسكين لابنه وهو يحمل فتوي من احد المشايخ بأن يرفض وصاية ابيه ويحمل كفنه ويلقي بنفسه امام ابواب الشهادة.. لقد شاهدنا الأطفال الصغار الذين يتصدرون المظاهرات ويختفي خلفهم الكبار.. وشاهدنا مواكب الفتيات يتقدمن المظاهرات والرجال يسيرون خلفهن.. والأغرب من ذلك هؤلاء الكتاب الذين يحرضون كل يوم فصائل الشباب علي التظاهر ومواجهة الموت وهم يجلسون في مكاتبهم او امام كاميرات الفضائيات ان هؤلاء المحرضين الذين تكشفت وجوههم وظهرت حقيقة ادوارهم وافكارهم يمثلون الأن الخطر الحقيقي علي شباب مصر.. ان هؤلاء المحرضين يتحملون الجزء الأكبر مما يجري في الشارع المصري الآن ويكفي انهم يطالبون الشباب بتخريب الجامعات والمدارس وفي الوقت الذي يموت فيه الشباب امام هذه الدعاوي والفتاوي اختفت اسماء كثيرة لا احد يعرف اين هي الآن.. ان الشباب الذي يتساقط كل يوم في الشوارع جريمة في حق مصر ومستقبلها والجزء الأكبر من مسئولية ما يحدث تتحمله مواكب المحرضين.. وللأسف الشديد ان التحريض يأتي علي لسان شيوخ اجلاء واساتذة وكتاب تحولت كلماتهم وسطورهم الي دعوات للقتل والموت تحت ستار الشهادة.. لا اتصور ان فتح أبواب الحرب الأهلية شهادة او ان يقتل طالب الجامعة زميله طريق للجنة بل هي اقرب الطرق الي الجحيم.. إذا كانت الشرطة تلقي القبض علي اعداد كبيرة من شباب المتظاهرين في الشوارع او الجامعات فلا شك ان هناك فريقا آخر احق بالحساب وهم هؤلاء المحرضون الذين يقفون وراء ما يجري في شوارع مصر الآن.. في القانون المصري يتساوي في العقوبة المحرض والقاتل وعلي صفحات الصحف وشاشات التلفزيون دعوات للقتل كل يوم. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحرضون المحرضون



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt