توقيت القاهرة المحلي 03:23:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة وحماية المواطنين

  مصر اليوم -

الحكومة وحماية المواطنين

فاروق جويدة

السياسة نشاط مشروع تحكمه بعض الضوابط‏,‏ اهمها ان يكون سلميا وان تراعي فيه مصلحة المواطنين وامن واستقرار الوطن‏. وحين يجنح النشاط السياسي الي مناطق العنف وتهديد حياة الناس وتعطيل مصالحهم فإنه يدخل في سجلات الجرائم التي يعاقب عليها القانون.. وإذا فرطت الدولة في مسئوليتها تجاه مواطنيها تسقط هيبتها ويصعب مع الوقت استرداد ما ضاع.. وقد انتشرت في الأيام الأخيرة دعوات غريبة اطلقتها جماعة الإخوان المسلمين رغم انها مازالت تتحدث عن سلمية المظاهرات.. اطلقت الجماعة دعوة تحمل شعار غزوة المترو تشبها بغزوة الصناديق الشهيرة التي انطلقت في الأيام الأولي بعد ثورة يناير.. كان الهدف من غزوة المترو وقف عمل هذا المرفق المهم وتهديد حياة الناس وتعطيل مصالحهم.. وفشلت المحاولة ونجحت اجهزة الأمن في إجهاض هذه الفكرة الساذجة.. انطلقت دعوات اخري من بينها تعطيل حركة المرور علي الكباري بحيث يترك كل إخواني سيارته علي الكوبري ويمضي وتتعطل مصالح الناس.. دعوة اخري تطالب المدرسين بالإضراب عن العمل ووقف العملية التعليمية وإخراج التلاميذ في المظاهرات وهو ما يطالب به البعض في الجامعات عند بدء الدراسة.. وهناك من يدعو المواطنين الي عدم سداد فواتير الكهرباء, وهذه الأفكار التخريبية تحتاج الي الحسم وتأكيد هيبة الحكومة. ان المدرس الذي يريد ان يتحول الي زعيم سياسي عليه ان يترك وظيفته وينضم لأحد الأحزاب والمواطن الذي يرفض سداد فاتورة الكهرباء عليه ان يتحمل المسئولية حين تقطع الحكومة التيار..والذين يقفون بسياراتهم علي الكباري يجب ان تسحب وزارة الداخلية منهم رخصة القيادة ورخصة السيارة.ان هيبة الدولة امام هذه الأفكار الغريبة والشاذة هي الحل الأمثل لأن السياسة لها مظاهرها ولا يستطيع احد ان يعاقب مواطنا خرج في مظاهرة سلمية يعبر فيها عن رأي او مطالب ثم عاد الي بيته سالما, ولكن من يريد تخريب المترو ووقف العملية التعليمية في المدارس وتعطيل المرور علي الكباري وإغلاق الجامعات هذه ليست انشطة سياسية ولكنها انشطة إجرامية مكانها العدالة والقضاء وعلي الحكومة ان تمارس مسئوليتها في حماية مواطنيها نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة وحماية المواطنين الحكومة وحماية المواطنين



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt