توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شركاء فى الجريمة

  مصر اليوم -

شركاء فى الجريمة

بقلم : فاروق جويدة

كل من يشارك فى إشعال نيران الفتنة بين السلطة الفلسطينية وقوى المقاومة يرتكب جريمة فى حق الشعب الفلسطيني، وما تردد عما يحدث فى مخيم جنين يؤكد أن هناك أيادى خفية تشعل هذا الصراع، وأن هدف إسرائيل كان دائمًا أن تزداد حدة المواجهة بين فصائل المقاومة والسلطة فى رام الله .. وفى الأيام الأخيرة، حدثت مواجهات بين الجانبين، ونقلت الفضائيات كل ما يدور فى شوارع مخيم جنين.

إن تاريخ الصراع بين الفصائل الفلسطينية من أكبر الأخطاء التى شوهت مسيرة النضال بين أبناء الشعب الواحد، وكان هدف إسرائيل دائمًا أن تنجح فى تقسيم أبناء الشعب الواحد.. لقد شهدت القاهرة عشرات الاجتماعات التى كانت تسعى دائمًا لجمع الشمل وتوحيد الكلمة حتى تكون القضية الفلسطينية هى الهدف والغاية، ولكن سرعان ما تشتعل نيران المواجهة ويغيب صوت الحكمة، ويسقط الضحايا من الطرفين.

كلنا ما زال يذكر قصص الصراع بين السلطة وحماس، حتى فى حرب غزة لم تتوحد الكلمة بين فتح وحماس، رغم أنها كانت لحظة تاريخية فارقة كان ينبغى أن تتوحد فيها الكلمة. إن ما يحدث فى مخيم جنين صفحة حزينة فى قصص المواجهات بين أبناء الشعب الواحد، والقضية الفلسطينية خسرت الكثير كلما اشتعلت الفتنة.. كانت حرب غزة أكبر فرصة لتوحيد المواقف بين الفصائل الفلسطينية، ولكن الانقسامات ما زالت تفسد كل شيء.. كانت الانقسامات فى صفوف الفصائل الفلسطينية تخدم مصالح وأهداف إسرائيل وما زالت إسرائيل تستخدم وسائلها فى تأكيد هذه الانقسامات.. وكانت حرب غزة أولى بوحدة الصفوف ولكن يبدو أن هناك حسابات وأطرافا وقوى دولية لا تريد وحدة الشعب الفلسطيني، والموقف الآن يتطلب قدرا من الحكمة، لأن الدم الفلسطينى أغلى ما قدم شباب فلسطين لقضيتهم العادلة.. يا سادة، قليل من الحكمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركاء فى الجريمة شركاء فى الجريمة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt