توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تسقط العدالة!

  مصر اليوم -

حين تسقط العدالة

بقلم : فاروق جويدة

 ترامب كتب فى رسالة وزّعها المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي: «أدعوكم إلى العفو الكامل عن بنيامين نيتانياهو الذى كان رئيس وزراء هائلًا وحاسمًا فى زمن الحرب، وهو الآن يقود إسرائيل إلى زمن السلام الذى يتضمن استمرارى فى العمل مع قادة الشرق الأوسط الرئيسيين لإضافة العديد من البلدان إلى اتفاقيات إبراهيم التى تغيّر العالم».

وكان رد نيتانياهو عبر تويتر «شكرًا لك الرئيس ترامب، على دعمك الرائع.. وكالعادة، تدخل فى صلب الموضوع مباشرة وتتحدث عنه كما هو. أتطلع إلى مواصلة شراكتنا لتعزيز الأمن وتوسيع آفاق السلام»..

طلب الرئيس ترامب من رئيس إسرائيل إسقاط التهم عن نيتانياهو، وهى جرائم فى الفساد، رغم أن حرب غزة أكبر جريمة فى حق نيتانياهو، وهى جرائم دولية صدرت من محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة. وفى القانون الدولى يجب أن يُحاكم نيتانياهو على جرائم الإبادة وقتل الأطفال. والغريب أن يطلب ترامب عفوا عن رجل يقتل شعبا. إن محاكم العالم لا تكفى جرائم نيتانياهو، وهناك أحكام دولية صدرت ضده ومعه عصابة القتل فى تل أبيب. ولو هبط نيتانياهو فى أى مطار فى العالم سوف تسبقه عشرات الأحكام بالقبض عليه كمجرم حرب. إن المعارضة فى إسرائيل ترفض العفو عنه، وبعضها يطالب بإبعاده عن المسئولية. والغريب أن يطلب ترامب إسقاط التهم رغم أن نيتانياهو مُدان فى عشرات الأحكام، وينبغى أن يكون مصيره السجن وليس إسقاط التهم. نحن أمام موقف غريب، لأن محاكمة نيتانياهو مطلب دولى لا يخص إسرائيل وأمريكا، لأننا أمام جرائم إبادة واحتلال واغتصاب وطن، وهى لا تسقط بالتقادم. على العالم إذا خرج نيتانياهو بريئاً من جرائمه أن يقيم مأتماً لشيء كان يُسمّى العدل.. العفو عن قاتل دمّر وطناً واستباح شعباً جريمة تُسيء لكل شعوب الأرض وتفتح الأبواب أمام قراصنة الموت وتجار الدمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تسقط العدالة حين تسقط العدالة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt