توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تسقط العدالة!

  مصر اليوم -

حين تسقط العدالة

بقلم : فاروق جويدة

 ترامب كتب فى رسالة وزّعها المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي: «أدعوكم إلى العفو الكامل عن بنيامين نيتانياهو الذى كان رئيس وزراء هائلًا وحاسمًا فى زمن الحرب، وهو الآن يقود إسرائيل إلى زمن السلام الذى يتضمن استمرارى فى العمل مع قادة الشرق الأوسط الرئيسيين لإضافة العديد من البلدان إلى اتفاقيات إبراهيم التى تغيّر العالم».

وكان رد نيتانياهو عبر تويتر «شكرًا لك الرئيس ترامب، على دعمك الرائع.. وكالعادة، تدخل فى صلب الموضوع مباشرة وتتحدث عنه كما هو. أتطلع إلى مواصلة شراكتنا لتعزيز الأمن وتوسيع آفاق السلام»..

طلب الرئيس ترامب من رئيس إسرائيل إسقاط التهم عن نيتانياهو، وهى جرائم فى الفساد، رغم أن حرب غزة أكبر جريمة فى حق نيتانياهو، وهى جرائم دولية صدرت من محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة. وفى القانون الدولى يجب أن يُحاكم نيتانياهو على جرائم الإبادة وقتل الأطفال. والغريب أن يطلب ترامب عفوا عن رجل يقتل شعبا. إن محاكم العالم لا تكفى جرائم نيتانياهو، وهناك أحكام دولية صدرت ضده ومعه عصابة القتل فى تل أبيب. ولو هبط نيتانياهو فى أى مطار فى العالم سوف تسبقه عشرات الأحكام بالقبض عليه كمجرم حرب. إن المعارضة فى إسرائيل ترفض العفو عنه، وبعضها يطالب بإبعاده عن المسئولية. والغريب أن يطلب ترامب إسقاط التهم رغم أن نيتانياهو مُدان فى عشرات الأحكام، وينبغى أن يكون مصيره السجن وليس إسقاط التهم. نحن أمام موقف غريب، لأن محاكمة نيتانياهو مطلب دولى لا يخص إسرائيل وأمريكا، لأننا أمام جرائم إبادة واحتلال واغتصاب وطن، وهى لا تسقط بالتقادم. على العالم إذا خرج نيتانياهو بريئاً من جرائمه أن يقيم مأتماً لشيء كان يُسمّى العدل.. العفو عن قاتل دمّر وطناً واستباح شعباً جريمة تُسيء لكل شعوب الأرض وتفتح الأبواب أمام قراصنة الموت وتجار الدمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تسقط العدالة حين تسقط العدالة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt