توقيت القاهرة المحلي 03:57:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فوضى الألقاب

  مصر اليوم -

فوضى الألقاب

بقلم:فاروق جويدة

من بين ظواهر الفوضى التي أصابت حياة المصريين انتشار مسميات جديدة، وعادت لغة الباشا والبيه وصاحب العزة وصاحب المعالي، وكان آخر ما وصلنا له جنابك وسيادتك، ولكن الباشا عاد يطل في حياتنا من جديد بكل ما كان يحمله من التراث القديم.

< أود أن أثير مسألة فوضى الألقاب التي شاعت بصورة كبيرة وفجّة في حياتنا العامة!.. فقد انتشر في الآونة الأخيرة منح ألقاب لغير مستحقيها، ومنها لقب الدكتور والمستشار والمهندس والسفير.. فهذا دكتور فلان وهو لا يحمل الدكتوراه، ولكنه متمكّن من صنعته فيكون دكتورًا، وهذا مهندس وهو لم يحصل على بكالوريوس هندسة ولكنه يجيد فن إصلاح مشكلات السيارة مثلًا، وهذا مستشار حاصل على ليسانس الحقوق ولكنه يعمل محاميًا وليس قاضيًا بمحكمة، وهذا سفير لا يعمل بالسلك الدبلوماسي ولكن تفتق ذهن البعض على إطلاق لقب سفير على كل من هبّ ودبّ، وربما يحصل على دبلوم تدريب من أحد المعاهد أو المراكز! وأصبحت هناك معاهد رسمية تمنح لقب سفير للشباب الذين أتموا تعليمهم في حقوق الإنسان مثلًا.

وهذا بخلاف ألقاب أصبحت شعبية مثل بك وباشا وأفندي.. وأرى أن لهذه الفوضى تأثيرًا سلبيًا يساعد على جريمة انتحال صفة أو وظيفة، فضلًا عن تأثير هذه الفوضى على أصحاب الألقاب المستحقين لها، وما يمثله من استخفاف وتنـكيس لهيبة اللقب ومغزاه..

محمود عزت

سفير سابق بوزارة الخارجية

< إن فوضى الألقاب التي اقتحمت حياتنا وشوَّهت الكثير من ثوابتنا هي جزء من مظاهر الخلل العام في سلوكيات المجتمع، مثل لغة الحوار وهبوط مستوى اللغة وتشويه العلاقات والثوابت، ولا شك فى أن فوضى الألقاب جزء من هذا التحول في أخلاقيات الناس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوضى الألقاب فوضى الألقاب



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt