توقيت القاهرة المحلي 13:18:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قليل من الانضباط

  مصر اليوم -

قليل من الانضباط

بقلم:فاروق جويدة

فى أحيان كثيرة، يُصاب بعض الناس بحالة من تضخم الذات والنفخة الكاذبة، وينعكس ذلك على سلوكياتهم.. تنتشر هذه الظواهر كثيرًا فى بعض وسائل الإعلام، حين يتصور الإعلامى، مهما كان حجمه، أنه زعيم سياسي، فيعطى الأوامر ويفتى فى الدين، ويتحدث فى أخطر القضايا دون علم أو إحساس بالمسئولية. إن الإعلامى أو الكاتب الذى يجلس على أحد المنابر لم يرثه عن السيد الوالد، ولابد أن يدرك أنه يخاطب شعبًا، وأن للشعب حقوقًا تتجاوز حقه.

هناك قضايا ومواقف على درجة كبيرة من الأهمية، وتدخل فى نطاق الأمن القومي، وتجد من بعض الإعلاميين من يأمر ويطالب ويقرر.. وتسأل: من هذا؟ ومن منحه هذا الحق؟ لم ندرك بعد أن الكلمة رصاصة، ومسئولية، وأن هناك ما يُقال وما لا يُقال، وأن بعض الأصوات النشاز تسيء لنا شعبًا وتاريخًا.. إن الكبير لا يكون كبيرًا بالصوت العالى وخلط الأوراق؛ القرار مسئولية وليس ارتجالًا، وتداخل الأدوار لا يصلح ولا يجوز فى أوقات المحن والأزمات. وليس من مسئولية الإعلامى أن يكون زعيمًا سياسيًا يصدر القرارات ويفتى فى كل شيء.

هناك حالة من عدم الانضباط تحتاج إلى شيء من الحسم والمسئولية، ولا بد أن نحترم الأدوار والمسافات، ولا نترك الحابل على النابل.. إن الاجتهاد مطلوب، ووجهات النظر حق مشروع، ولكن تداخل الأدوار يفسد كل شىء.. الخروج عن النص ليس فى الفن فقط، ولكن فى الأدوار والكلمات والسياسة والاقتصاد.. القضية ليست لفظًا خارجًا، القضية ألا يكون الشيء فى مكانه الصحيح، فتسقط قيمة الأشياء قليل من الانضباط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من الانضباط قليل من الانضباط



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt