توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على الأرض السلام

  مصر اليوم -

على الأرض السلام

بقلم:فاروق جويدة

الخالق سبحانه وتعالى خلق الإنسان على الحب والرحمة، والإنسان هو أول من شرّع القتل.. ومنذ زمن بعيد عرف الإنسان أنواع القسوة ، من قتل، وسجن، ومارس كل ألوان الطغيان والاستبداد.. ورغم كل مظاهر التقدم التى وصل إليها الإنسان، فإن جينات القسوة تسللت عبر الأجيال وتطورت، وبدلا من القتل بالسيف أصبح القتل بقرص سام ينهى كل شئ فى لحظات.. لقد طوّر الإنسان أساليب كل شئ وبرّر لنفسه كل شئ.. لقد أصبحت تجارة الموت أكثر السلع رواجا وانتشارا فى السلاح والدواء والغذاء والحروب والسجون والمعتقلات.

والله سبحانه وتعالى لم يخلق البشر ليكونوا قتلة، ولم يخلق الأرض لتكون سجنا.. الله خلق الإنسان جميلا يحب الجمال، وخلق معه العدل والرحمة، ولكن الإنسان أفرز فى مدارس الطغيان نماذج كريهة من البشر غيّرت كل شئ.. لقد اختارت أن تكون أدوات للقتل والموت والطغيان، وتحولت الحياة إلى غابة كبيرة تسكنها الوحوش والجرذان والحشرات التى تحمل ملامح البشر، ولكنها جعلت من الإنسان كائنا غريبا.. اختفت من حياة البشر كل الأشياء والصفات الجميلة التى خلق الله الإنسان عليها.

حين غاب الحب انتصرت حشود الكراهية، وحين غابت العدالة انتشرت مواكب الطغيان، وحين غاب الجمال أمسكت جحافل القبح بمصائر البشر.. وأنشأ الإنسان السجون بدلا من البيوت، وأقام تماثيل للاستبداد بدلا من حدائق العدالة.. وسادت العالم عصابات للطغيان وامتهان كرامة الإنسان، وقلّ على الأرض السلام.

الخالق سبحانه وتعالى هو القادر على أن يعيد الإنسان كما خلقه، يحب الرحمة ويؤمن بالعدل، ويصون الكرامة، ويبنى للناس بيوتا ولا يحفر لهم قبورا، ويجعل كل إنسان إنسانا وليس ظالما سجّانا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على الأرض السلام على الأرض السلام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt