توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدة سوريا

  مصر اليوم -

وحدة سوريا

بقلم:فاروق جويدة

الشعب السورى الآن أحوج ما يكون لتوحيد صفوفه، لأن سوريا وطن متعدد الطوائف وقد عانى كثيرًا أيام الفرقة والشتات.. هرب الملايين إلى أوروبا ودول الجوار، ولا أحد يعلم عدد السوريين الذين هربوا من الموت خلال 13 عامًا من السجون والمعتقلات والحصار.. إن أمام الشعب السورى الآن فرصة لكى يبدأ صفحة جديدة أكثر وحدة، حرية، وعدالة..

فى سوريا نخبة من النخب الفريدة فى العالم العربى، ربما عانت التهميش وغياب الحريات والاستبداد، لكنها قادرة على أن تستعيد دورها، توحد صفوفها، وتسترد مكانتها.. إن سوريا الآن تحتاج إلى وحدة شعبها، خاصة أنها تعانى ظروفًا قاسية تتربص بها من جميع الاتجاهات.. ويكفى ما تركته الأحزاب السياسية التى هيمنت على حياة الشعب السورى عشرات السنين.

سوف تحتاج سوريا إلى وقت طويل لكى تتخلص من فلول البعث، تعيد القرار لشعبها، وتنهى عصر الانقسامات والطوائف وبقايا الأيديولوجيات.. هناك علاقات دولية بين النظام السورى وقوى دولية أقامت القواعد واحتلت الأرض، ويجب أن ترحل. يبقى بعد ذلك الوجه العربى الذى اختفى أمام الفوضى والانقسامات.. إن سوريا الوحدة، الحرية، العدالة، وحقوق الإنسان هى المستقبل الذى ينتظره الملايين من المهاجرين الذين ينتظرون العودة لوطنهم.. إن سوريا تقف أمام مفترق تاريخي، وتدور حولها مؤامرات كثيرة فى الداخل والخارج. وعلى الشعب السورى أن يكون صاحب قراره.. لقد عانى الشعب السورى ـ سنوات طويلة ـ كل مظاهر القهر والاستبداد وربما جاء الوقت ليسترد حريته وحقه فى حياة كريمة.. أما ما حدث فى خمسين عاما من السجون والمعتقلات فالحكم للتاريخ..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة سوريا وحدة سوريا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt