توقيت القاهرة المحلي 11:55:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدة سوريا

  مصر اليوم -

وحدة سوريا

بقلم:فاروق جويدة

الشعب السورى الآن أحوج ما يكون لتوحيد صفوفه، لأن سوريا وطن متعدد الطوائف وقد عانى كثيرًا أيام الفرقة والشتات.. هرب الملايين إلى أوروبا ودول الجوار، ولا أحد يعلم عدد السوريين الذين هربوا من الموت خلال 13 عامًا من السجون والمعتقلات والحصار.. إن أمام الشعب السورى الآن فرصة لكى يبدأ صفحة جديدة أكثر وحدة، حرية، وعدالة..

فى سوريا نخبة من النخب الفريدة فى العالم العربى، ربما عانت التهميش وغياب الحريات والاستبداد، لكنها قادرة على أن تستعيد دورها، توحد صفوفها، وتسترد مكانتها.. إن سوريا الآن تحتاج إلى وحدة شعبها، خاصة أنها تعانى ظروفًا قاسية تتربص بها من جميع الاتجاهات.. ويكفى ما تركته الأحزاب السياسية التى هيمنت على حياة الشعب السورى عشرات السنين.

سوف تحتاج سوريا إلى وقت طويل لكى تتخلص من فلول البعث، تعيد القرار لشعبها، وتنهى عصر الانقسامات والطوائف وبقايا الأيديولوجيات.. هناك علاقات دولية بين النظام السورى وقوى دولية أقامت القواعد واحتلت الأرض، ويجب أن ترحل. يبقى بعد ذلك الوجه العربى الذى اختفى أمام الفوضى والانقسامات.. إن سوريا الوحدة، الحرية، العدالة، وحقوق الإنسان هى المستقبل الذى ينتظره الملايين من المهاجرين الذين ينتظرون العودة لوطنهم.. إن سوريا تقف أمام مفترق تاريخي، وتدور حولها مؤامرات كثيرة فى الداخل والخارج. وعلى الشعب السورى أن يكون صاحب قراره.. لقد عانى الشعب السورى ـ سنوات طويلة ـ كل مظاهر القهر والاستبداد وربما جاء الوقت ليسترد حريته وحقه فى حياة كريمة.. أما ما حدث فى خمسين عاما من السجون والمعتقلات فالحكم للتاريخ..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة سوريا وحدة سوريا



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt