توقيت القاهرة المحلي 11:42:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجرد تحذير

  مصر اليوم -

مجرد تحذير

بقلم:فاروق جويدة

تبدو أحيانا ظلال أزمة او اختلافات بين فتح وحماس، وهناك أخبار تتردد حول احتمالات عودة هذه الخلافات بن الجانبين والتى قد تصل إلى حد المواجهة. ولاشك فى أن إسرائيل تسعى لتكريس الخلافات والانقسامات الفلسطينية لتوظيفها فى تحقيق مصالحها. وهذه المرحلة من استمرار العدوان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية سواء فى غزة أو الضفة الغربية تتطلب ضرورة تحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية ونبذ الخلافات فيما بينها.

إننا نحذر من مخاطر الانقسام, وما يتردد حول ما قد يحدث فى مخيم جنين واحتمال عودة الخلافات بين فتح وحماس، قد يؤدى إلى فتنة جديدة تهدد صمود الشعب الفلسطيني، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل؛ أن تتصادم الفصائل الفلسطينية فيما بينها وتشتعل الفتنة مرة أخرى.. هناك تاريخ ليس ببعيد عن الخلافات بين حماس وفتح ، وأنصار أوسلو و أنصار المقاومة. ولعل هذا الخلاف قد حسمته شواهد كثيرة، لأن أوسلو انتهت وتلاشت فى دماء الشهداء، ولم تحقق شيئًا.. انتهت أسطورة السلام التى استنزفت الكثير من الوقت دون أن تصل إلى شىء.

إن حرب غزة، رغم الثمن الباهظ والتضحيات الجسيمة، هى التى أعادت قضية الشعب الفلسطينى إلى ذاكرة العالم، وأصبحت حديث المؤسسات الدولية، وانتفضت شعوب العالم تطالب بوطن آمن وحرية للشعب الفلسطيني..

إن عودة الاختلافات بين أنصار أوسلو وشهداء المقاومة خسارة للطرفين, لأن إسرائيل كانت دائمًا تراهن على انقسام الشعب الفلسطينى منذ عهد عرفات والشيخ أحمد ياسين.. إن الدم الفلسطينى الذى أحق به هو تحرير الأرض وعودة الوطن، لا يجوز أن يُراق فى صراع بين أبناء الشعب الواحد.. هذا الصراع جريمة كبرى لا تغفرها الشعارات والمصالح، ولا بديل عن الوحدة فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى.. على كل قادة القوى الفلسطينية، ــ سواء من دعاة السلام أو المقاومة ــ توحيد كلمتهم أمام فترة عصيبة سوف تحسم مستقبل القضية الفلسطينية بكل فصائلها، وتكفى انقسامات الماضى وهى درس لمن أراد أن يتعلم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرد تحذير مجرد تحذير



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt