توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجرد تحذير

  مصر اليوم -

مجرد تحذير

بقلم:فاروق جويدة

تبدو أحيانا ظلال أزمة او اختلافات بين فتح وحماس، وهناك أخبار تتردد حول احتمالات عودة هذه الخلافات بن الجانبين والتى قد تصل إلى حد المواجهة. ولاشك فى أن إسرائيل تسعى لتكريس الخلافات والانقسامات الفلسطينية لتوظيفها فى تحقيق مصالحها. وهذه المرحلة من استمرار العدوان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية سواء فى غزة أو الضفة الغربية تتطلب ضرورة تحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية ونبذ الخلافات فيما بينها.

إننا نحذر من مخاطر الانقسام, وما يتردد حول ما قد يحدث فى مخيم جنين واحتمال عودة الخلافات بين فتح وحماس، قد يؤدى إلى فتنة جديدة تهدد صمود الشعب الفلسطيني، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل؛ أن تتصادم الفصائل الفلسطينية فيما بينها وتشتعل الفتنة مرة أخرى.. هناك تاريخ ليس ببعيد عن الخلافات بين حماس وفتح ، وأنصار أوسلو و أنصار المقاومة. ولعل هذا الخلاف قد حسمته شواهد كثيرة، لأن أوسلو انتهت وتلاشت فى دماء الشهداء، ولم تحقق شيئًا.. انتهت أسطورة السلام التى استنزفت الكثير من الوقت دون أن تصل إلى شىء.

إن حرب غزة، رغم الثمن الباهظ والتضحيات الجسيمة، هى التى أعادت قضية الشعب الفلسطينى إلى ذاكرة العالم، وأصبحت حديث المؤسسات الدولية، وانتفضت شعوب العالم تطالب بوطن آمن وحرية للشعب الفلسطيني..

إن عودة الاختلافات بين أنصار أوسلو وشهداء المقاومة خسارة للطرفين, لأن إسرائيل كانت دائمًا تراهن على انقسام الشعب الفلسطينى منذ عهد عرفات والشيخ أحمد ياسين.. إن الدم الفلسطينى الذى أحق به هو تحرير الأرض وعودة الوطن، لا يجوز أن يُراق فى صراع بين أبناء الشعب الواحد.. هذا الصراع جريمة كبرى لا تغفرها الشعارات والمصالح، ولا بديل عن الوحدة فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى.. على كل قادة القوى الفلسطينية، ــ سواء من دعاة السلام أو المقاومة ــ توحيد كلمتهم أمام فترة عصيبة سوف تحسم مستقبل القضية الفلسطينية بكل فصائلها، وتكفى انقسامات الماضى وهى درس لمن أراد أن يتعلم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرد تحذير مجرد تحذير



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt