توقيت القاهرة المحلي 00:16:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين النخب العربية؟!

  مصر اليوم -

أين النخب العربية

بقلم:فاروق جويدة

بعيدًا عن الساسة والسياسة وقضايا التطبيع والاتفاقات والصفقات، العقلاء فى الشعوب العربية يتساءلون: أين النخب العربية من الكوارث التى تحيط بالعالم العربي؟ أين الجامعات؟ وأين النقابات؟ وأين الكُتّاب؟ وأين الجمعيات الأهلية واتحادات المرأة؟ وأين عشرات المؤتمرات التى كانت تطوف العواصم العربية تناقش وتتحاور؟ أين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدنى والجاليات العربية فى الخارج؟ هناك قطاعات كثيرة فى العالم العربى غابت تمامًا عن الساحة. كيف تعجز النخبة عن إطعام غزة؟ والعدوان على الضفة؟ واستباحة قدسية التراب السوري؟ وضرب اليمن ولبنان؟ أين النخب العربية من هذا الدمار الذى أحاط بأمن الشعوب واستقرارها وسلامة أراضيها؟

كان ينبغى أن تتصدى النخبة العربية لهذا العدوان الغاشم، حتى بالرفض والاحتجاج، ولكن صمت النخبة انعكس على كل شيء، وترك إسرائيل تعربد بلا حساب، مع دعم أمريكى فى كل شيء، وصمت من النخبة تجاوز كل الحدود. لم يشهد التاريخ العربى، فى أسوأ المراحل، ما نراه الآن من حالة الصمت والتهاون التى اجتاحت النخب العربية. وقد انعكس ذلك على روح الشعوب وحالة الاستسلام التى سيطرت عليها، والعالم يتساءل: أين النخب العربية؟

من بين صفوف هذه النخبة خرجت رموز فى النضال والصمود، وواجهت حشود العدوان بكل الإيمان واليقين، وانتصرَت وحرَّرت شعوبها، وكانت نموذجًا فى الصمود والإرادة، فأين هى الآن من كل ما يجرى حولنا؟ للأسف الشديد، النخب العربية تعيش الآن مرحلة غريبة من الصمت، لا أحد يعرف ماذا سيقول عنها التاريخ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين النخب العربية أين النخب العربية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt