توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين النخب العربية؟!

  مصر اليوم -

أين النخب العربية

بقلم:فاروق جويدة

بعيدًا عن الساسة والسياسة وقضايا التطبيع والاتفاقات والصفقات، العقلاء فى الشعوب العربية يتساءلون: أين النخب العربية من الكوارث التى تحيط بالعالم العربي؟ أين الجامعات؟ وأين النقابات؟ وأين الكُتّاب؟ وأين الجمعيات الأهلية واتحادات المرأة؟ وأين عشرات المؤتمرات التى كانت تطوف العواصم العربية تناقش وتتحاور؟ أين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدنى والجاليات العربية فى الخارج؟ هناك قطاعات كثيرة فى العالم العربى غابت تمامًا عن الساحة. كيف تعجز النخبة عن إطعام غزة؟ والعدوان على الضفة؟ واستباحة قدسية التراب السوري؟ وضرب اليمن ولبنان؟ أين النخب العربية من هذا الدمار الذى أحاط بأمن الشعوب واستقرارها وسلامة أراضيها؟

كان ينبغى أن تتصدى النخبة العربية لهذا العدوان الغاشم، حتى بالرفض والاحتجاج، ولكن صمت النخبة انعكس على كل شيء، وترك إسرائيل تعربد بلا حساب، مع دعم أمريكى فى كل شيء، وصمت من النخبة تجاوز كل الحدود. لم يشهد التاريخ العربى، فى أسوأ المراحل، ما نراه الآن من حالة الصمت والتهاون التى اجتاحت النخب العربية. وقد انعكس ذلك على روح الشعوب وحالة الاستسلام التى سيطرت عليها، والعالم يتساءل: أين النخب العربية؟

من بين صفوف هذه النخبة خرجت رموز فى النضال والصمود، وواجهت حشود العدوان بكل الإيمان واليقين، وانتصرَت وحرَّرت شعوبها، وكانت نموذجًا فى الصمود والإرادة، فأين هى الآن من كل ما يجرى حولنا؟ للأسف الشديد، النخب العربية تعيش الآن مرحلة غريبة من الصمت، لا أحد يعرف ماذا سيقول عنها التاريخ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين النخب العربية أين النخب العربية



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt