توقيت القاهرة المحلي 03:22:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين النخب العربية؟!

  مصر اليوم -

أين النخب العربية

بقلم:فاروق جويدة

بعيدًا عن الساسة والسياسة وقضايا التطبيع والاتفاقات والصفقات، العقلاء فى الشعوب العربية يتساءلون: أين النخب العربية من الكوارث التى تحيط بالعالم العربي؟ أين الجامعات؟ وأين النقابات؟ وأين الكُتّاب؟ وأين الجمعيات الأهلية واتحادات المرأة؟ وأين عشرات المؤتمرات التى كانت تطوف العواصم العربية تناقش وتتحاور؟ أين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدنى والجاليات العربية فى الخارج؟ هناك قطاعات كثيرة فى العالم العربى غابت تمامًا عن الساحة. كيف تعجز النخبة عن إطعام غزة؟ والعدوان على الضفة؟ واستباحة قدسية التراب السوري؟ وضرب اليمن ولبنان؟ أين النخب العربية من هذا الدمار الذى أحاط بأمن الشعوب واستقرارها وسلامة أراضيها؟

كان ينبغى أن تتصدى النخبة العربية لهذا العدوان الغاشم، حتى بالرفض والاحتجاج، ولكن صمت النخبة انعكس على كل شيء، وترك إسرائيل تعربد بلا حساب، مع دعم أمريكى فى كل شيء، وصمت من النخبة تجاوز كل الحدود. لم يشهد التاريخ العربى، فى أسوأ المراحل، ما نراه الآن من حالة الصمت والتهاون التى اجتاحت النخب العربية. وقد انعكس ذلك على روح الشعوب وحالة الاستسلام التى سيطرت عليها، والعالم يتساءل: أين النخب العربية؟

من بين صفوف هذه النخبة خرجت رموز فى النضال والصمود، وواجهت حشود العدوان بكل الإيمان واليقين، وانتصرَت وحرَّرت شعوبها، وكانت نموذجًا فى الصمود والإرادة، فأين هى الآن من كل ما يجرى حولنا؟ للأسف الشديد، النخب العربية تعيش الآن مرحلة غريبة من الصمت، لا أحد يعرف ماذا سيقول عنها التاريخ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين النخب العربية أين النخب العربية



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt