توقيت القاهرة المحلي 10:45:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرس ثقافى

  مصر اليوم -

عرس ثقافى

بقلم:فاروق جويدة

تشهد مصر الآن واحدًا من أقدم وأهم المناسبات الثقافية، وهو افتتاح معرض الكتاب الذى تشارك فيه عشرات المؤسسات الثقافية من دول العالم.. وقد أُقيم المعرض لأول مرة منذ أكثر من خمسين عامًا، ويومها كان حدثًا ثقافيًا يشهده العالم العربي، وأصبح الآن واحدًا من أهم الأحداث الثقافية فى العالم، وهو المعرض الثانى فى ترتيب المعارض الدولية بعد معرض فرانكفورت فى ألمانيا.. أمام المعرض هذا العام لقاءات فكرية وأمسيات وندوات، وتم اختيار دولة عمان الشقيقة ضيفة هذا العام.. كما اختارت إدارة المعرض العالم المصرى الكبير د.أحمد مستجير شخصية المعرض.. وهناك عدد كبير من كبار الكتاب والمفكرين العرب المشاركين فى ندوات المعرض.. وقد شهد فى أيامه الأولى حشودًا كبيرة من المواطنين بعد أن افتتحه وزير الثقافة د.أحمد فؤاد هنو. وزير الأوقاف د.أسامة الأزهرى، وبحضور عبد لله الحراصى وزير الإعلام بسلطنة عمان، المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية، والدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور أحمد بهى الدين رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب.. ولا شك فى أن حرص الدولة واهتمامها بهذه المناسبة الثقافية الكبرى يؤكد الاهتمام بالثقافة المصرية، خاصة أن هذا اللقاء التاريخى أصبح من أهم المناسبات والأحداث الثقافية فى مصر.. لقد شهدت الدورات السابقة للمعرض لقاءات فكرية وأمسيات ثقافية وحوارات مع كبار كتابنا، وهو رصيد ينبغى أن نقدمه للأجيال القادمة فى تسجيلات أو لقاءات؛ لأن هذا التراث أصبح جزءًا عزيزًا من ذاكرة المصريين.. وهناك ظاهرة إيجابية تتكرر فى المعرض كل عام، وهى الإقبال الشديد من الشباب على زيارة المعرض؛ مما يؤكد أن الكتاب لم يفقد عرشه القديم، وأن الأجيال الجديدة لم تفقد اهتمامها بالقراءة.. وهذه ظواهر إيجابية يجب أن نشجعها ونحرص عليها.

إن معرض الكتاب كان وسيبقى أحد أهم الإنجازات فى تاريخ الثقافة المصرية حضورًا وكتابًا وإبداعًا وتاريخًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرس ثقافى عرس ثقافى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt