بقلم: فاروق جويدة
أخبار كثيرة تتردد حول ما يجرى فى مياه النيل والسد الإثيوبى وتعسف الحكومة الإثيوبية، ومن المهم معرفة حقيقة ما يجرى فى الفيضان هذا العام.
هناك غموض حول المفاوضات مع إثيوبيا، رغم تدخل الرئيس الأمريكى ترامب، وإن كانت الشكوك تدور حول موقف أمريكا من البداية، فقد شاركت فى تمويل السد مع دول أخرى، وفشلت المفاوضات أكثر من مرة، ويبدو أن مصر أمام مؤامرة دولية للضغط عليها فى مياه النيل.
إن السودان يعانى الآن حالة جفاف تهدد شعبه، وفى مصر مناطق تعانى نقص المياه، رغم أن الدولة تحاول أن تجد حلولا بديلة فى بحيرة ناصر ومشروعات تحلية المياه. وإن بقيت الأزمة أمام تعنت إثيوبيا، لم نعد نسمع الكثير عن أحوال النيل وما يجرى مع إثيوبيا، وفشل المفاوضات حول السد الاثيوبى، ويجب كشف الحقائق لأننا أمام مشكلة حياة شعب، والوقت ليس فى صالحنا مع أزمة الفيضان والتشدد الإثيوبى والضغط على مصر.
إن قضية مياه النيل أمن قومى، ولا ينبغى أن نتهاون فيها، خاصة أن إثيوبيا تسعى لبناء سدودا جديدة تهدد حصة مصر من حقوقها التاريخية فى مياه النيل منذ آلاف السنين. كل مواطن فى مصر يريد أن يعرف حقيقة ما يجرى، خاصة أن مفاوضات السد تعثرت كثيرا، وربما تحتاج إلى مواقف أشد.
لقد تناولنا قضية حماية مياه النيل، وأن يخضع لقرارات أكثر حسما، لأننا لا نملك غير نيل واحد.
إن ملامح المؤامرة على مصر فى مياه النيل تبدو فيها أطراف كبيرة : إسرائيل وأمريكا ودول أخرى، وهذا أخطر ما فيها.