توقيت القاهرة المحلي 11:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة والأطباء

  مصر اليوم -

الحكومة والأطباء

بقلم:فاروق جويدة

هناك بعض الاختلافات فى المواقف ووجهات النظر يظهر من حين لآخر بين الحكومة والأطباء، رغم أنهم يمثلون واحدة من أهم وأخطر المهن فى حياتنا.. وقد وصلت درجة التباين إلى أن أعدادًا كثيرة من الأطباء قررت الهجرة للخارج، والأزمة ظهرت فى محنة كورونا والمخاطر التى تعرض لها الأطباء، فمنهم من مات، ومنهم من أُصيب بالمرض.. على جانب آخر، رواتب الأطباء فى المستشفيات الحكومية ما زالت دون المستوى، خاصة بدل طبيعة العمل. وهناك أعداد كبيرة تعمل فى ريف مصر وتعانى ظروفًا معيشية صعبة.. وقبل هذا كله، فإن طريقة التعامل بين المواطنين والأطباء تفتقد فى أحيان كثيرة التقدير المطلوب.

إن هجرة الأطباء مؤشر إنذار، والشكوى من تدهور الرواتب وسوء التعامل كلها ظواهر جديدة علينا، لأن الطبيب الذى كان يُسمى «الحكيم» لم يعد فى مكانته المالية والاجتماعية.. يجب أن تُراعى متاعب المهنة فى كل الأحوال.. نقابة الأطباء تشعر بعدم الاهتمام بمشكلات أعضائها، وهى على حق. والطبيب لا يستطيع أن يعمل فى المستشفيات الخاصة لأنه لا يجد الفرصة. وبعد سنوات من البحث والدراسة، لا يجد التقدير الكافى.

القضية تحتاج إلى حوار جاد بين الحكومة والأطباء، لأننا أمام قطاع لا يمكن الاستغناء عنه.. ابحثوا عن حل لمشكلات الأطباء ولا تتركوا المشكلات تعكر صفو العلاقة بين الطبيب ووطنه، لأنهم جميعًا أبناء مصر ويقدمون أعمارهم بكل سخاء ورضا.. ولن ننسى من رحلوا فى محنة كورونا وتوابعها.

تسوية مشكلات الأطباء تحتاج إلى حوار جاد فى مجلس النواب والإعلام ونقابة الأطباء، وإذا كان هناك مشروع قانون للمسئولية الطبية عليه خلاف فيجب أن يناقش بما لا يسيء لجميع الأطراف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة والأطباء الحكومة والأطباء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt