توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مادة الدين

  مصر اليوم -

مادة الدين

بقلم:فاروق جويدة

بعض الأفكار الغريبة تدعو إلى إلغاء مادة الدين من مناهج التعليم.. والدين ليس مجرد مجموعة طقوس ملزمة ، بل هو دعوة للأخلاق والرحمة واحترام آدمية الإنسان وكرامته.. الدين هو لغة القرآن التى يتحدث بها 400 مليون إنسان فى العالم العربى رغم اختلاف أديانهم.. الدين هو اللغة العربية بكل ما حملت عبر قرون طويلة: شعرًا، وغناءً، وفنونًا، وأدبًا، وإبداعًا.

الدين هو تاريخ أمة شيدت حضارة وصنعت أمجادًا.. الدين هو هذه الأرض التى تمتد فى أكبر مساحة فى ثلاث قارات فى قلب العالم .. الدين هو سيرة الأنبياء الذين حملوا رسالة السماء للبشر فى تاريخ البشرية كلها، والمصدر الوحيد لها هو القرآن الكريم. من أين يعرف الناس تاريخ الأنبياء بعيدًا عن مصدره الأساسى وهو القرآن الكريم، وهو عقيدة أكثر من مليارى مسلم؟

ولماذا نلغى الدين من مدارسنا؟ هل نستبدل بديننا أديانا أخرى؟ هل نلغى لغتنا من أجل لغات أخرى؟ هل نستبدل بالأخلاق والقيم التى يدعو لها ديننا برفعته وأخلاقه دعوات الشذوذ والانحراف؟ إن مثل هذه الأفكار المريضة والدعوات الشاذة تمهد لكوارث أكبر حين تختفى اللغة العربية وتنسى الشعوب قرآنها وسيرة نبيها وأخلاقيات دينها وتاريخ رموزها.

وهنا، لا بد أن نغلق مساجدنا ونودع أزهرنا ونفتح أبوابنا وعقولنا لتجار الموت وأعداء الحياة .. قليل من الحكمة والعقل والحرص على ثوابت الشعوب ومعتقداتها، ولا داعى للعبث فى هذه المناطق الشائكة.. من الخطأ أن يتصور البعض أن مادة الدين هى التى أفسدت عقول الشباب ونشرت موجات التطرف بينهم، وقد يرى البعض أن الدين فى المدارس كان وراء انتشار ظاهرة الارهاب .. قليل من العقل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مادة الدين مادة الدين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt