توقيت القاهرة المحلي 11:42:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مادة الدين

  مصر اليوم -

مادة الدين

بقلم:فاروق جويدة

بعض الأفكار الغريبة تدعو إلى إلغاء مادة الدين من مناهج التعليم.. والدين ليس مجرد مجموعة طقوس ملزمة ، بل هو دعوة للأخلاق والرحمة واحترام آدمية الإنسان وكرامته.. الدين هو لغة القرآن التى يتحدث بها 400 مليون إنسان فى العالم العربى رغم اختلاف أديانهم.. الدين هو اللغة العربية بكل ما حملت عبر قرون طويلة: شعرًا، وغناءً، وفنونًا، وأدبًا، وإبداعًا.

الدين هو تاريخ أمة شيدت حضارة وصنعت أمجادًا.. الدين هو هذه الأرض التى تمتد فى أكبر مساحة فى ثلاث قارات فى قلب العالم .. الدين هو سيرة الأنبياء الذين حملوا رسالة السماء للبشر فى تاريخ البشرية كلها، والمصدر الوحيد لها هو القرآن الكريم. من أين يعرف الناس تاريخ الأنبياء بعيدًا عن مصدره الأساسى وهو القرآن الكريم، وهو عقيدة أكثر من مليارى مسلم؟

ولماذا نلغى الدين من مدارسنا؟ هل نستبدل بديننا أديانا أخرى؟ هل نلغى لغتنا من أجل لغات أخرى؟ هل نستبدل بالأخلاق والقيم التى يدعو لها ديننا برفعته وأخلاقه دعوات الشذوذ والانحراف؟ إن مثل هذه الأفكار المريضة والدعوات الشاذة تمهد لكوارث أكبر حين تختفى اللغة العربية وتنسى الشعوب قرآنها وسيرة نبيها وأخلاقيات دينها وتاريخ رموزها.

وهنا، لا بد أن نغلق مساجدنا ونودع أزهرنا ونفتح أبوابنا وعقولنا لتجار الموت وأعداء الحياة .. قليل من الحكمة والعقل والحرص على ثوابت الشعوب ومعتقداتها، ولا داعى للعبث فى هذه المناطق الشائكة.. من الخطأ أن يتصور البعض أن مادة الدين هى التى أفسدت عقول الشباب ونشرت موجات التطرف بينهم، وقد يرى البعض أن الدين فى المدارس كان وراء انتشار ظاهرة الارهاب .. قليل من العقل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مادة الدين مادة الدين



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt