توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

بقلم:فاروق جويدة

هناك اقتراح وربما فكرة تطالب بنقل الجامعات المصرية خارج القاهرة، ومثل هذه الأفكار لا يمكن التعامل معها دون دراسة عميقة وجادة، خاصة إذا كنا أمام منشآت تاريخية أصبحت جزءًا من تراث مصر الحضارى. وهناك جامعات لا يجوز التفكير فى نقلها أو بيع أراضيها مهما كان العائد المادى. وحين باعت الأميرة فاطمة إسماعيل مجوهراتها لتقيم جامعة القاهرة وتخصص لها 600 فدان، كان لديها تصور عن مستقبل الجامعة ودورها، ولا أتصور أن أرى القاهرة دون جامعتها العريقة.

إنهم يتحدثون عن مساحات الأراضى التى تملكها هذه الجامعات وكيف يمكن استثمارها ونقل الجامعات إلى صحارى مصر، وكيف يذهب الطلاب إلى المنشآت الجديدة، وما هى تكاليف إنشائها ومن أين، وما هو مستقبل الجامعات التى سيتم نقل مبانيها فى القاهرة، وعدد كبير من المنشآت التى تتبع الجامعات. وهناك جامعات توسعت مثل جامعة القاهرة، فما هو مستقبل هذه المنشآت؟ إن هذه الجامعات تتبعها مؤسسات وأجهزة وهيئات تدريس، فأين يذهب هؤلاء ومعظمهم مستقر فى القاهرة؟

السؤال الأخطر: ما هى الحكمة من كل هذه العواصف الإنشائية والمالية والإنسانية؟ الفكرة غير مناسبة سواء فى التوقيت أو الهدف أو الأعباء.

أنا لا أتصور جامعة القاهرة فى غير مكانها، أو القصور التى تحولت إلى جامعات، أو أن نُلقى بملايين الطلاب خارج القاهرة بلا سكن أو مواصلات.

هناك جامعات إقليمية فى معظم المحافظات، منها جامعة أسيوط، وهذه الجامعات أصبحت تمثل تاريخًا. فهل تتكدس الجامعات بعضها مع بعض؟ فى تقديرى أن الفكرة — ولا أقول المشروع — تحتاج إلى دراسة أعمق فى كل جوانبها، ولا داعى للارتجال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقل الجامعات مشروع غامض نقل الجامعات مشروع غامض



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt