توقيت القاهرة المحلي 12:34:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

  مصر اليوم -

نقل الجامعات مشروع غامض

بقلم:فاروق جويدة

هناك اقتراح وربما فكرة تطالب بنقل الجامعات المصرية خارج القاهرة، ومثل هذه الأفكار لا يمكن التعامل معها دون دراسة عميقة وجادة، خاصة إذا كنا أمام منشآت تاريخية أصبحت جزءًا من تراث مصر الحضارى. وهناك جامعات لا يجوز التفكير فى نقلها أو بيع أراضيها مهما كان العائد المادى. وحين باعت الأميرة فاطمة إسماعيل مجوهراتها لتقيم جامعة القاهرة وتخصص لها 600 فدان، كان لديها تصور عن مستقبل الجامعة ودورها، ولا أتصور أن أرى القاهرة دون جامعتها العريقة.

إنهم يتحدثون عن مساحات الأراضى التى تملكها هذه الجامعات وكيف يمكن استثمارها ونقل الجامعات إلى صحارى مصر، وكيف يذهب الطلاب إلى المنشآت الجديدة، وما هى تكاليف إنشائها ومن أين، وما هو مستقبل الجامعات التى سيتم نقل مبانيها فى القاهرة، وعدد كبير من المنشآت التى تتبع الجامعات. وهناك جامعات توسعت مثل جامعة القاهرة، فما هو مستقبل هذه المنشآت؟ إن هذه الجامعات تتبعها مؤسسات وأجهزة وهيئات تدريس، فأين يذهب هؤلاء ومعظمهم مستقر فى القاهرة؟

السؤال الأخطر: ما هى الحكمة من كل هذه العواصف الإنشائية والمالية والإنسانية؟ الفكرة غير مناسبة سواء فى التوقيت أو الهدف أو الأعباء.

أنا لا أتصور جامعة القاهرة فى غير مكانها، أو القصور التى تحولت إلى جامعات، أو أن نُلقى بملايين الطلاب خارج القاهرة بلا سكن أو مواصلات.

هناك جامعات إقليمية فى معظم المحافظات، منها جامعة أسيوط، وهذه الجامعات أصبحت تمثل تاريخًا. فهل تتكدس الجامعات بعضها مع بعض؟ فى تقديرى أن الفكرة — ولا أقول المشروع — تحتاج إلى دراسة أعمق فى كل جوانبها، ولا داعى للارتجال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقل الجامعات مشروع غامض نقل الجامعات مشروع غامض



GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 12:05 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 09:07 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

المرأة والخطاب المزدوج

GMT 09:04 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كلتاهما تكذب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt