توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاعر الأطلال

  مصر اليوم -

شاعر الأطلال

بقلم:فاروق جويدة

تلقيت رسائل كثيرة حول ما كتبت عن شاعر الأطلال إبراهيم ناجى وهو واحد من أرق الشعراء الذين كتبوا عن الحب فى تاريخ الشعر العربى المعاصر.. عند ناجى عشرات القصائد التى تغنى ولكن الأطلال كانت الأكثر حظا..

< سعدت بقراءة هوامش حرة عن الشاعر الرقيق إبراهيم ناجى وعصر الإبداع فى شتى المجالات. لقد أثار المقال شجونًا وآلامًا وتساؤلات، ويسعدنى أن أعرض الآتي:

لقد تحقق لأغنية «الأطلال» الكمال فى أركانها الثلاثة:

كلمات الهوى والحب الرقيقة المنتقاة من قصيدة إبراهيم ناجى «الأطلال».

الألحان التى أبدعها النجم الساطع رياض السنباطي، والذى نال عنها جائزة اليونسكو عام 1977 كأحسن موسيقار عالمى أثرى بها التراث القومي.

الأداء الفائق المبدع بصوت أم كلثوم، الذى يتميز بتعدد الطبقات الصوتية.

أما عن أسرار حديقة الإبداع المصرى فى القرن العشرين، فيسعدنى أن أقدم لكم البند الثامن «الفن مرآة المجتمع» من الفصل العاشر: «نشأة وتطور الموسيقى» من كتاب «أربعون ربيعًا مع الحياة»: بعد ثلاث موجات من تجديد الموسيقى متعاقبة ومتداخلة قادها: عبده الحامولي، وسيد درويش، ومحمد القصبجي، بلغت الموسيقى والغناء فى مصر قمة الإجادة والإبداع الراقى فى منتصف القرن العشرين بفضل ما أنعم الله على الرواد المبدعين من مواهب، وما التزموا به من مثابرة وتجويد، وما توافر لهم من جمهور مثقف ذواق. وساد الفن المدقق.

ومع الانفتاح الاقتصادى من بداية ثمانينيات القرن العشرين، ظهرت أغان وموسيقى هابطة، كلمات بذيئة سوقية مع ضجيج الإيقاعات خالية من الصنعة والفن. واستولى الصخب المزعج على الأفراح.

انكمش وانحصر الفن المدقق في: دار الأوبرا وبعض المسارح والحفلات الخاصة، وساد الفن الهابط. ويرجع السبب فى هذا التدهور إلى التغيرات الاجتماعية، فإن الفن مرآة المجتمع.

عادل مصطفى إبراهيم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاعر الأطلال شاعر الأطلال



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt