توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاعر الأطلال

  مصر اليوم -

شاعر الأطلال

بقلم:فاروق جويدة

تلقيت رسائل كثيرة حول ما كتبت عن شاعر الأطلال إبراهيم ناجى وهو واحد من أرق الشعراء الذين كتبوا عن الحب فى تاريخ الشعر العربى المعاصر.. عند ناجى عشرات القصائد التى تغنى ولكن الأطلال كانت الأكثر حظا..

< سعدت بقراءة هوامش حرة عن الشاعر الرقيق إبراهيم ناجى وعصر الإبداع فى شتى المجالات. لقد أثار المقال شجونًا وآلامًا وتساؤلات، ويسعدنى أن أعرض الآتي:

لقد تحقق لأغنية «الأطلال» الكمال فى أركانها الثلاثة:

كلمات الهوى والحب الرقيقة المنتقاة من قصيدة إبراهيم ناجى «الأطلال».

الألحان التى أبدعها النجم الساطع رياض السنباطي، والذى نال عنها جائزة اليونسكو عام 1977 كأحسن موسيقار عالمى أثرى بها التراث القومي.

الأداء الفائق المبدع بصوت أم كلثوم، الذى يتميز بتعدد الطبقات الصوتية.

أما عن أسرار حديقة الإبداع المصرى فى القرن العشرين، فيسعدنى أن أقدم لكم البند الثامن «الفن مرآة المجتمع» من الفصل العاشر: «نشأة وتطور الموسيقى» من كتاب «أربعون ربيعًا مع الحياة»: بعد ثلاث موجات من تجديد الموسيقى متعاقبة ومتداخلة قادها: عبده الحامولي، وسيد درويش، ومحمد القصبجي، بلغت الموسيقى والغناء فى مصر قمة الإجادة والإبداع الراقى فى منتصف القرن العشرين بفضل ما أنعم الله على الرواد المبدعين من مواهب، وما التزموا به من مثابرة وتجويد، وما توافر لهم من جمهور مثقف ذواق. وساد الفن المدقق.

ومع الانفتاح الاقتصادى من بداية ثمانينيات القرن العشرين، ظهرت أغان وموسيقى هابطة، كلمات بذيئة سوقية مع ضجيج الإيقاعات خالية من الصنعة والفن. واستولى الصخب المزعج على الأفراح.

انكمش وانحصر الفن المدقق في: دار الأوبرا وبعض المسارح والحفلات الخاصة، وساد الفن الهابط. ويرجع السبب فى هذا التدهور إلى التغيرات الاجتماعية، فإن الفن مرآة المجتمع.

عادل مصطفى إبراهيم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاعر الأطلال شاعر الأطلال



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt