توقيت القاهرة المحلي 11:55:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل تأخرت القمة؟

  مصر اليوم -

هل تأخرت القمة

بقلم:فاروق جويدة

منذ أيام اقترحتُ فى هذا المكان اجتماع قمة عربية بعد أن تأزّم الموقف ووصل إلى مواجهات تحتاج إلى موقف عربى حاسم وموحد. وجاءت دعوة مصر لعقد القمة فى القاهرة يوم 27 من الشهر الحالي.. ولا شك أن قرار القمة قد تأخر كثيرًا، مما فتح أبوابًا كثيرة لانقسام الدول العربية، خاصة أن الخلافات طالت حرب غزة بين مؤيد ومعارض .. بل إن النخبة العربية نفسها انقسمت فى مواقفها تجاه ما يحدث، حيث انطلقت أصوات تدين حماس فى أحداث 7 أكتوبر، بينما كانت هناك أصوات أخرى تعتبر ما حدث إنجازًا تاريخيًا.. إن قمة القاهرة يمكن أن تضع نهاية لموقف إسرائيل وترد بعنف على اقتراح ترامب بتهجير أهل غزة إلى الأردن وسيناء، بل كان اقتراح نيتانياهو بإقامة الدولة الفلسطينية فى السعودية مثار سخرية من كل دول العالم .. إن مشروع «ريفييرا غزة» الذى طرحه ترامب لا بد أن يلقى رفضًا كاملًا من القمة العربية، وأن تقف الدول العربية ضد أطماع أمريكا وإسرائيل، كما حدث فى حرب أكتوبر التى وحّدت القرار والموقف العربى .. يجب بأن تشعر أمريكا ومعها إسرائيل أن الدول العربية لن تفرّط لحظة فى حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته على أرضه .. كانت فلسطين قضية العرب الأولي، ويجب أن تبقى مصدر الأمن والاستقرار لكل العرب .. وفى القمة، يمكن أن تُحسم المواقف وتظهر الحقائق، ويدرك العالم أن هناك أمة قادرة على أن تصون قرارها وتحمى إرادتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تأخرت القمة هل تأخرت القمة



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt