توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوجه الحقيقى

  مصر اليوم -

الوجه الحقيقى

بقلم : فاروق جويدة

 بلا مقدمات، كشفت إسرائيل عن وجهها الحقيقي، وأثبتت أنها فى مقدمة الجماعات الإرهابية فى العالم، وأن كل ما يقال عن السلام العادل قضية خاسرة.. لقد شهدت النخبة العربية انقسامات بين المقاومة والسلام وأوسلو، وكان ذلك زمنًا ضائعًا، وكان ينبغى أن نثق فيما قاله جمال حمدان، بأننا أمام كيان مزروع لتهديد شعوب العالم العربي، أرضًا وفكرًا وتاريخًا ودينًا وحضارة.. لقد اتضحت كل الحقائق، وأدركنا أن إسرائيل كيان له أطماع تتجاوز كل الحدود، وأن أحلامها فى التوسع تشمل الدول العربية كلها.. لقد دمرت غزة بدعم أمريكي، ووقف رئيس أكبر دولة فى العالم ليعلن احتلال غزة وتهجير شعب كامل من أرضه، ووصل التهديد إلى سيناء فى مصر والأردن، وما زالت التهديدات تتوالى.. كان ينبغى أن يدرك المطبعون العرب أن إسرائيل مشروع استعمارى ذو أطماع، وهو مؤامرة تاريخية لا بقاء لها.. إن تدمير غزة بهذه الوحشية وهذا الدمار يشكل وثيقة تكشف الوجه الحقيقى لهذا المشروع التوسعى البغيض .. إن أطلال غزة، التى يريد الرئيس ترامب أن يقيم عليها «ريفييرا» لأثرياء العالم، تحمل بين أنقاضها نساءً وأطفالًا، وهى صورة للإرهاب الحقيقى الذى تمارسه عصابة تل أبيب بالسلاح الأمريكي..

لقد أصبح من الضرورى أن يدرك العالم العربي، شعوبا وحكومات، أن المشروع الصهيونى يمثل تهديدًا لكل الشعوب العربية، وأن فلسطين ليست آخر الأطماع. وعلى حكماء العالم العربى أن يدركوا أن ما فعلته إسرائيل من الجرائم الوحشية فى غزة يمكن أن يكون مصير أى عاصمة عربية. كان وعد بلفور بداية المأساة، والآن نحن أمام وعد ترامب، وعلينا أن نعرف الحقيقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوجه الحقيقى الوجه الحقيقى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt