توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شعوب تحلم

  مصر اليوم -

شعوب تحلم

بقلم:فاروق جويدة

الملايين من شعوب العالم العربى يحلمون اليوم بأوطان مستقرة وحياة كريمة، وأن ترحل وحوش الشر والظلام التى احتلت أراضيهم، ونهبت ثرواتهم، واستباحت ديارهم . تحلم الشعوب العربية بأن تنعم بالحرية التى بُذلت الدماء من أجلها وضحّى الملايين فى سبيلها ..

شعوبنا تتجه الآن إلى السماء تطلب الأمن والأمان، وأن يصمت صوت الرصاص فى غزة واليمن وسوريا وليبيا. الملايين فى عالمنا العربى، الذين سكنوا الخيام ولا يجدون الطعام والماء والأمن، يقفون أمام محتل غاصب وعدو أدمن القتل واستباح الأرض ، وأمام عالم فقد الضمير والرحمة..

تتجه قلوب الملايين من الشعوب العربية، التى استباح الدمار أراضيها، وأصبحت تتسول من يبنى لها بيوتًا، ويوفر لها طعامًا، ويشفى مرضاها، وينقذ قتلاها. لم يبق أمام شعوب استباحها الشر غير أن تدين زمانًا لا يرحم ضعفها وهوانها على الناس.

من كان يتصور فى يوم من الأيام أن الشعوب التى حررت إرادتها واستردت حريتها، سوف تجد جيوش الضلال تعبث فى بلادها، وتقتل شعوبها، وتلوث مقدساتها ؟

تقف أمة العرب والملايين بلا بيوت أو حماية، تعانى الجوع والموت، ولا تملك غير أن تستعيد أحلامها فى الأمن والحرية والكرامة أمام عصر افتقد كل شىء، وأصبح ساحة للظلم والطغيان.

نقف اليوم أمام أوطان تشردت شعوبها، وتهدمت بيوتها، وقُتل أطفالها، وعدو غاصب أدمن الموت والدمار، وأعاد العالم إلى عصور التخلف والضياع.

سوف يبقى الحلم آخر ما تبقى للشعوب العربية فى أوطان أكثر عدلا وأكثر كرامة وأكثر إنسانية .. لن تفرط الشعوب فى إحلامها وإيمانها إنها قادرة على أن تتجاوز أزمنة التخاذل وتحلق فى آفاق القوة والكرامة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعوب تحلم شعوب تحلم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt