توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الكتاتيب واللغة العربية

  مصر اليوم -

عودة الكتاتيب واللغة العربية

بقلم:فاروق جويدة

طلب الرئيس عبدالفتاح السيسى دراسة اقتراح وزارة الأوقاف بعودة الكتاتيب للمساهمة فى العملية التعليمية..

وهذا الاقتراح يدور الآن فى دهاليز الدولة لعودة الكتاتيب لكى تشارك فى مواجهة أزمة التعليم فى مصر أمام تكدس أعداد التلاميذ فى المدارس .. كانت الكتاتيب يومًا من أهم الوسائل التى لجأت إليها وزارات الأوقاف والتربية والتعليم والأزهر الشريف، وكانت تُقام دورات فيها فى المساجد.

فى تقديرى، هناك مجالات يمكن أن يكون للكتاتيب دور فيها، أهمها إنقاذ اللغة العربية من حالة الإهمال التى تعانيها فى جميع المؤسسات التعليمية الخاصة والحكومية.. كانت الكتاتيب من أكثر الوسائل فعالية فى حماية اللغة العربية، وهناك رموز كثيرة بدأت مشوارها الدراسى فى الكتاتيب.. فى ظل ارتفاع نسبة الأمية، يمكن أن يكون للكتاتيب دور فى هذه الأزمة، خاصة فى الريف المصرى، حيث تعانى المرأة المصرية أعلى معدلات الأمية.. على جانب آخر، كانت الكتاتيب تؤدى دورًا كبيرًا فى تحفيظ القرآن الكريم، وكان هذا الدور مقدمة لإجادة اللغة العربية.. ومع أزمة الفصول الدراسية فى المدارس والنقص الشديد فى أعداد المدرسين، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من خريجى كليات التربية، يمكن التنسيق بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم لإقامة كتاتيب معاصرة تهتم بالتكنولوجيا الحديثة وبرامجها المختلفة.. خاصة أن ملايين الشباب يقضون ساعات طويلة أمام أجهزة المحمول دون استفادة حقيقية منها..

فى زمان مضى كانت الكتاتيب تقوم بدور كبير فى برامج التعليم قبل دخول المدارس. وكان الطفل الصغير يتعلم مبادئ اللغة العربية كتابة ونطقا قبل أن يلتحق بالمدرسة، إن المطلوب الآن أن تكون الكتاتيب شيئا عصريا ولا يعقل أن تعود بصورتها القديمة.

العودة للكتاتيب فكرة تستحق الدراسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الكتاتيب واللغة العربية عودة الكتاتيب واللغة العربية



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt