توقيت القاهرة المحلي 06:00:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصراع القادم

  مصر اليوم -

الصراع القادم

بقلم:فاروق جويدة

لم يتردد الرئيس ترامب فى أن يصارح نيتانياهو بأن أحلامه لن تتحقق ، وقال له: أنت تريد أن تحارب العالم كله ولا تستطيع.. كان من الممكن أن يكشف للعالم حقيقة الذئب الصهيونى الذى جاء بخطة وحلم إسرائيل الكبرى.. لو أن ترامب كشف حقيقة نيتانياهو أمام العالم منذ البداية، وأنه رجل مؤامرات من قدامى القراصنة، لأنهى الحرب قبل أن يسقط آلاف الضحايا من الأطفال، ووفر على الشعب الأمريكى تكاليف هذه الحرب.

إن ترامب، رغم أحاديثه عن السلام، كانت لديه توجهات غامضة تجاه غزة، وكشف ذلك حين تحدث عن صفقة كبرى وإنجاز تاريخى لإسرائيل.. إن سقوط نيتانياهو بهذه الطريقة كان شيئًا متوقعًا، لأن أحلامه كانت أكبر بكثير من قدرات جيش الاحتلال، وربما اكتشف ترامب هذه الحقيقة.. أن قدرات إسرائيل العسكرية لم تعد قادرة على الاستمرار فى حرب غزة، وربما تحولت غزة إلى مشروع استثمارى يرضى روح رجل الأعمال فيه.. كما أن الرجل مازال يبحث عن دعامة بعد أن فشل فى الحصول على جائزة نوبل.

إنه الآن يستطيع أن يكون الأقوى، وأمامه المال والنفط، وقطعة ذهبية من الأرض تُسمى غزة، وشعوب تسعى للحماية.. إن الرئيس ترامب يحسب كل الأشياء بمنطق العقارات والأرباح، والعالم فى نظره بنوك وبترول وأرصدة.. لقد تخلص ترامب من سيطرة وغرور نيتانياهو، وخلا له الجو ليكون زعيمًا على العالم وليس رئيسًا لأمريكا.. لقد أضاف لمملكته ولايات جديدة حتى لو كانت بعيدة، إن ترامب يبحث لنفسه عن زعامة خارج وطنه أمريكا، وسوف نشاهد قريبًا حلقة جديدة من الصراع حول من يسيطر على المنطقة العربية: ترامب أم نيتانياهو، ومن يكسب الرهان.

إن الصراع الحقيقى بدأ حول من يأخذ الوليمة: أمريكا أم إسرائيل، والأرجح هو ترامب وأمريكا.. إن وصول قوات الجيش الأمريكى إلى اسرائيل تغيير فى كل الحسابات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع القادم الصراع القادم



GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

GMT 05:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

المنطقة تعيش رهينة الشهرين

GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt