توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأخلاق قبل التعليم

  مصر اليوم -

الأخلاق قبل التعليم

بقلم:فاروق جويدة

ما حدث فى إحدى مدارس البنات الراقية فى منطقة التجمع الخامس يطرح سؤالًا أمام الشعب المصرى بكل تقاليده وأخلاقه وجرائمه .. كثير من العقلاء فى مصر كانوا يتحدثون ويحذرون من تغييرات اجتماعية غيّرت صورة مصر فى كل شيء .. كان ينبغى أن نستمع إلى هذه التحذيرات ونتوقف عند أسبابها وما وصلت إليه، حين انتشر العنف وقتل الأم ودفن الزوج، ومظاهر الخيانة والسرقة وغيرها.. كل هذه المشكلات كنا نتابعها كل ساعة فى الفضائيات والصحف، وكانت قصص التحرش والاغتصاب تهدد أمن المصريين فى بعض الأماكن. هذه الأشياء كانت تحيط بنا ونحن مغيبون عنها، حتى استيقظنا على معركة فى مدرسة من مدارس الصفوة، من أبناء الأثرياء والمنتجعات والقصور والفيلات .. كانت المعركة بين الفتيات صورة من صور التراجع الأخلاقى والسلوكى، حيث كانت غاية فى العنف والضرب، والفتاة الضحية ملقاة على الأرض والأقدام تتسابق فى الاعتداء عليها حتى كُسر أنفها وشُوّه وجهها.. هذه الكارثة حدثت فى أرقى وأغنى مدارس مصر وأرقى أحيائها .. وما بين أصحاب المدرسة ووزارة التربية والتعليم وفصل الطالبات من الدراسة، وطالبة ضحية ترقد فى المستشفى ، يبقى السؤال: من يتحمل المسئولية ؟ هل هى الأسرة، أم إدارة المدرسة، أم لعنة المال حين تراجعت منظومة الأخلاق واجتاحت مجتمعًا كان جميلًا، فيه كيان حضارى يُسمى الأسرة المصرية؟.

مطلوب تغيير اسم وزارة التعليم إلى «وزارة التربية والأخلاق الحميدة».. اهتموا قليلًا بأخلاق أجيالنا الجديدة.. إن انتشار العنف والجريمة فى المجتمع المصرى يحتاج إلى دراسات جادة فى مراكز الأبحاث الاجتماعية ويحتاج أيضا إلى دراسات ميدانية لان العنف ينتشر والأجيال الجديدة تحتاج إلى رعاية أكثر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخلاق قبل التعليم الأخلاق قبل التعليم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt