توقيت القاهرة المحلي 05:58:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاطر التقسيم

  مصر اليوم -

مخاطر التقسيم

بقلم:فاروق جويدة

أصبح من المؤكد أن أكثر من دولة عربية معرضة لمؤامرة التقسيم أمام أطماع إسرائيل فى الدول العربية.. إسرائيل تحارب الآن على جبهات عدة، وتراهن على إقامة دولة إسرائيل الكبرى بدعم أمريكى وتواطؤ دولي.. إن أطماع إسرائيل تتجاوز فلسطين وتمتد إلى سوريا ولبنان، وهناك مشروع للتهجير إلى دول أخري.. إن الغريب فى الأمر: كيف يمكن أن تتحمل كل أعباء هذه الأطماع؟ وما هى الأسباب التى تشجعها على اقتحام وتقسيم العالم العربى بهذه الوحشية؟

إن وراء محنة التقسيم والاحتلال أطرافًا كثيرة: صمتا عربيا، ومؤامرة أمريكية، وانقساما دينيا، وحروبا أهلية، وصراعات داخلية، وشعوبا دمرها الفقر، وأخرى تتمتع بالثراء.. ولا أحد يعرف مستقبل هذه المنطقة من العالم وسط كل هذه المؤامرات .. إن الصورة التى وصلت إليها أحوالنا تدعو للأسى أمام الأطماع والتقسيم ونهب الثروات، وقبل هذا كله، إن إسرائيل لن تفرط فى حلمها الكبير.

إن التخلص من حزب الله من أهم أطماع إسرائيل، وغزة صخرة المقاومة، وسوريا السر الأعظم، .. وهناك من خرج من الحسابات، وأقام المعاهدات، وأبرم الصفقات، ويجنى الثمار ويوزع العطايا والهبات.

إن نجاح إسرائيل فى تقسيم العالم إلى دويلات صغيرة سيكون نكبة تتجاوز نكبة فلسطين، خاصة أن المؤامرة تمت أمامنا، وكأنها أحداث عادية، وربما شاركت بعض الأطراف فيها.. خاصة أن إسرائيل كانت تمهد لذلك من سنوات، وكانت تعلم أن الوقت لمصلحتها، وقد راهنت عليه كثيرًا ونجحت، لأن حالة الانقسام والحروب الأهلية مهدا لذلك كله، وأصبحت كل الظروف لمصلحتها.. هل يمكن أن تخيب الآمال وتسترد الدول إرادتها وقرارها؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر التقسيم مخاطر التقسيم



GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

GMT 05:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

المنطقة تعيش رهينة الشهرين

GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt