توقيت القاهرة المحلي 10:52:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة.. وترحيل الإسرائيليين

  مصر اليوم -

سلامة وترحيل الإسرائيليين

بقلم:فاروق جويدة

أتفق مع صديقى الأستاذ عبدالمحسن سلامة فى فكرة ترحيل يهود إسرائيل إلى البلاد التى جاءوا منها..

طوال شهور الحرب فى غزة والعدوان الغاشم على النساء والأطفال، هناك أرقام تؤكد أن مليون إسرائيلى هربوا وتركوا إسرائيل، ومنهم من يحمل جنسيات أوروبية .. وإذا كان الرئيس ترامب يريد تهجير الشعب الفلسطينى، فلماذا لا تتجه هذه الدعوة إلى عودة الإسرائيليين إلى بلادهم الأصلية التى يحملون جوازات سفرها، وهى أولى بهم؟ إن هذا الحل يمكن أن يكون الأسرع، فيتركون الشعب الفلسطينى يعيد بناء وطنه، ويعود الملايين من أبناء الشعب الفلسطينى إلى وطنهم المغتصب.. كان أولى بالرئيس ترامب أن ينقل الشعب الإسرائيلى إلى أى ولاية أمريكية، وبدلًا من إنفاق البلايين على قتل ودمار غزة، ينفق هذه الأموال على الشعب اليهودى .. إن تهجير الإسرائيليين إلى أوروبا يمكن أن يكون الحل، فتَهدأ جميع الأطراف، وتحافظ أمريكا على أموال شعبها، وتحافظ إسرائيل على جيشها، ويحافظ العالم العربى على كرامة شعوبه، ويخرج الشعب الفلسطينى رافعًا رأسه، يصلى فى القدس وبيت لحم، ويعيد ذكرى الشهداء.. إن أمريكا دولة كبيرة تستطيع أن تحتوى نصف سكان العالم، ولن يضيرها بضعة ملايين من إسرائيل، وقد تلقى بهم فى كندا بعد أن تعيدها للإمبراطورية الترامبية نسبة إلى ترامب فى عصرها الذهبى .. إن تهجير مليونى إسرائيلى يمكن أن يكون حلًّا سريعًا، ليعود الشعب الفلسطينى إلى بناء وطنه، ويحرر إرادته، وينتهى من هذا الكابوس الثقيل ما بين ترامب ونيتانياهو وعصابة تل أبيب..

إن الرئيس ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية بمنطق المقاول، وكأن غزة مشروع استثمارى ضخم، وقد يجد فى العالم العربى شركاء فى مشروعه.. حين سيطر المقاولون على السياسة، أصبح ترامب حاكمًا للعالم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة وترحيل الإسرائيليين سلامة وترحيل الإسرائيليين



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt