توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة.. وترحيل الإسرائيليين

  مصر اليوم -

سلامة وترحيل الإسرائيليين

بقلم:فاروق جويدة

أتفق مع صديقى الأستاذ عبدالمحسن سلامة فى فكرة ترحيل يهود إسرائيل إلى البلاد التى جاءوا منها..

طوال شهور الحرب فى غزة والعدوان الغاشم على النساء والأطفال، هناك أرقام تؤكد أن مليون إسرائيلى هربوا وتركوا إسرائيل، ومنهم من يحمل جنسيات أوروبية .. وإذا كان الرئيس ترامب يريد تهجير الشعب الفلسطينى، فلماذا لا تتجه هذه الدعوة إلى عودة الإسرائيليين إلى بلادهم الأصلية التى يحملون جوازات سفرها، وهى أولى بهم؟ إن هذا الحل يمكن أن يكون الأسرع، فيتركون الشعب الفلسطينى يعيد بناء وطنه، ويعود الملايين من أبناء الشعب الفلسطينى إلى وطنهم المغتصب.. كان أولى بالرئيس ترامب أن ينقل الشعب الإسرائيلى إلى أى ولاية أمريكية، وبدلًا من إنفاق البلايين على قتل ودمار غزة، ينفق هذه الأموال على الشعب اليهودى .. إن تهجير الإسرائيليين إلى أوروبا يمكن أن يكون الحل، فتَهدأ جميع الأطراف، وتحافظ أمريكا على أموال شعبها، وتحافظ إسرائيل على جيشها، ويحافظ العالم العربى على كرامة شعوبه، ويخرج الشعب الفلسطينى رافعًا رأسه، يصلى فى القدس وبيت لحم، ويعيد ذكرى الشهداء.. إن أمريكا دولة كبيرة تستطيع أن تحتوى نصف سكان العالم، ولن يضيرها بضعة ملايين من إسرائيل، وقد تلقى بهم فى كندا بعد أن تعيدها للإمبراطورية الترامبية نسبة إلى ترامب فى عصرها الذهبى .. إن تهجير مليونى إسرائيلى يمكن أن يكون حلًّا سريعًا، ليعود الشعب الفلسطينى إلى بناء وطنه، ويحرر إرادته، وينتهى من هذا الكابوس الثقيل ما بين ترامب ونيتانياهو وعصابة تل أبيب..

إن الرئيس ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية بمنطق المقاول، وكأن غزة مشروع استثمارى ضخم، وقد يجد فى العالم العربى شركاء فى مشروعه.. حين سيطر المقاولون على السياسة، أصبح ترامب حاكمًا للعالم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة وترحيل الإسرائيليين سلامة وترحيل الإسرائيليين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt