بقلم:فاروق جويدة
ما حدث بين أمريكا وإسرائيل علاقة مشبوهة لا أحد يعرف أسرارها، وهل ترامب يهودي أم مسيحي. لقد استطاع نيتانياهو أن يضم إلى عصابته في تل أبيب رئيس أكبر دولة في العالم، ويمارس كل ألوان القتل والوحشية في غزة ولبنان وإيران واليمن وسوريا.
كان شيئًا غريبًا أن يقود رئيس أمريكا أكبر غزوة ضد شعوب العالم العربى تحت شعار دولة إسرائيل الكبرى وتغيير خريطة العالم العربي.
إنها قصة للسطو والنهب سوف يكتبها التاريخ. إن ما يحدث الآن ليس جرائم حرب، ولكنه حملات قتل ودمار.
إن الشعوب العربية لن تنسى جرائم هذه الوجوه المتوحشة ضد الإنسانية. سوف يخرج من هذه الأرض من يعيد للإنسان كرامته وللأوطان حريتها.
لن ينسى أطفال غزة تلك الأيادي التي دمرت بيوتهم واستباحت أرضهم، وسوف يخرج من دمار بيوتهم أبطال يعيدون للشعوب أمنها.
وسوف يسقط في مزابل التاريخ حشود المأجورين والقتلة واللصوص، وسوف تثأر الأرض من كل من اعتدى عليها أو فرط فيها أو نهب ثرواتها.
إن قصة الزواج الباطل بين ترامب ونيتانياهو سوف تأخذ مكانها في صفوف العصابات من لصوص الأوطان وتجار الموت والدمار.
إن ظاهرة نيتانياهو وترامب ليست قصة عابرة، إنها واحدة من أسوأ صور العدوان والطغيان وامتهان الشعوب.
إن مجموعة ترامب التي فشلت في تحقيق أهدافها في إيران، فلم يسقط النظام، ولم تقم دولة إسرائيل الكبرى، ولم ينتهِ المشروع النووي، وسوف تعود قوى الاحتلال بخيبة أمل ثقيلة، وتبقى الأوطان عزيزة صامدة.
لقد انتهى زمان الثقة ووعود الحماية وأحاديث السلام والتطبيع، وعلى العالم العربي أن يعيد حساباته ويدرك أنه أمام عصابة اغتصبت أرضًا وقتلت شعبًا، وعلى كل أرض أن تحمي شعبها.