توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب والتهجير

  مصر اليوم -

ترامب والتهجير

بقلم:فاروق جويدة

فى أيامه الأولى فى البيت الأبيض، أطلق الرئيس ترامب أكبر مفاجآته حين أعلن عن مشروعه بتهجير سكان غزة إلى الأردن ومصر .. وهذا المشروع قُتِل بحثًا منذ سنوات، ودارت حوله مناقشات وحوارات كثيرة، وكان دائمًا يجد رفضًا كاملا من جميع الأطراف، خاصة الشعب الفلسطينى بكل فصائله وتوجهاته .. وكانت مصر دائمًا ترفض المشروع المشبوه وتعتبره إجهاضًا للقضية الفلسطينية .. ويبدو أن ما أعلنه الرئيس ترامب حول قضية التهجير استكمال لصفقة القرن التى بدأت فى عهده بالقدس ونقل السفارة الأمريكية إليها ، وكان ذلك اعترافًا بحق إسرائيل فى القدس .. ويبدو أن ترامب يريد أن يكمل الصفقة ، فقد أعطى إسرائيل الضوء الأخضر باقتحام الضفة، وما يحدث فى جنين الآن يؤكد أن ترامب أطلق يد إسرائيل فى إكمال مشروع صفقة القرن ما بين غزة والضفة، وأن مؤامرة التهجير آخر ما بقى من الصفقة..

إن مشروع التهجير ليس جديدًا، فقد كان دائمًا مطروحًا للبحث والحوار، ولكنه كان مرفوضًا عربيًا وفلسطينيًا، وكانت مصر ترفض مجرد الحديث عنه.. إن الذى شجع ترامب على أن يلقى الآن هذا المشروع هو الدمار الذى لحق بغزة، واليمين الصهيونى الذى يسعى لذلك، وقناعات راسخة لدى ترامب بأن إسرائيل دولة صغيرة ومن الضرورى توسيع مساحتها، وليس أمامها غير الأردن وسيناء..

إن تصريحات ترامب أدخلت المنطقة كلها فى صراعات لا أحد يعرف مداها، ولن تكون حرب غزة آخر المعارك، ولكن هناك جولات أخرى إذا رفض العرب صفقة القرن، وأصر الشعب الفلسطينى على أن يموت على أرضه.

الشعب الذى مات على أرضه لن يخرج منها، ولن يفرط فى شبر من ترابها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب والتهجير ترامب والتهجير



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt