توقيت القاهرة المحلي 13:06:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهب الأراضى

  مصر اليوم -

نهب الأراضى

بقلم:فاروق جويدة

هناك مسلسل جديد يجرى الإعداد له بدقة شديدة وهو احتلال الأراضى العربية.. إن المؤكد أن أمريكا هى التى تقف وراء هذا المشروع من خلال التوسع الإسرائيلى فى الأرض العربية.. هناك أطماع إسرائيلية فى لبنان وتريد المزيد، وفى سوريا غير الجولان، وفى الأردن غير الضفة.. أربع دول عربية تحت مرمى أطماع إسرائيل فى الأرض العربية، وقد تمتد إلى دول ومناطق أخرى.. وأمام حالة الضعف والانقسام والحروب الأهلية، فإن إسرائيل تجد أمامها فرصة لدولة أكبر تتجاوز حدود الأرض الفلسطينية التى تحتلها.. إن أمريكا تشجع المشروع الصهيونى فى مزيد من الأراضى خاصة أن لديها خرائط بكل مصادر الموارد العربية، خاصة البترول والمياه والشواطئ والإنتاج الزراعى والصناعى، وهذا مطلب غربى يتجاوز أحلام إسرائيل.

كانت الدول العربية تقيم مراكز للأبحاث والدراسات حول مشروعات التوسع واحتلال الأرض العربية، ولكن للأسف الشديد أغلقت أبوابها، ولا أحد يعلم الآن تفاصيل أطماع إسرائيل فى الأرض العربية.. وأمام حالة من الانقسامات بين الشعوب العربية وصلت إلى حروب وصراعات بين أبناء الشعب الواحد، بدأت إسرائيل ـ بدعم أمريكى خطط التوسع فى احتلال الأراضى العربية.. وما حدث فى فلسطين وسوريا ولبنان أكبر شاهد على ذلك، والبقية تأتى.

كان البعض فى زمان مضى لا يصدق أن إسرائيل مشروع استعمارى استيطانى بعيد المدى، وما يحدث الآن يؤكد أننا أمام حقائق تاريخية، البعض منا لا يصدقها..

متى تدرك الشعوب العربية أن هذا الكائن العدوانى المتوحش قد غرس فى قلب هذه الامة لكى يحتل أراضيها ويستغل مواردها ويهدد أمن شعوبها، وأن السلام مع هذه العصابة قضية مستحيلة؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهب الأراضى نهب الأراضى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt