توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طلاق أوروبا وأمريكا

  مصر اليوم -

طلاق أوروبا وأمريكا

بقلم:فاروق جويدة

يحمل المستقبل شواهد كثيرة غامضة بين أوروبا وأمريكا ، ظهرت أخيرًا بعد حديث بوتين وترامب ، حيث يُصرّ الطرف الأوروبى على أن يكون طرفًا بين روسيا وأمريكا حول السلام فى أوكرانيا.. لقد تحملت أوروبا أعباء هذه الحرب، ومن حقها أن تكون طرفًا فى مفاوضات السلام.. إن أوروبا أيضًا على خلاف مع أمريكا حول إبادة شعب غزة، فهى ترفض تهجير الفلسطينيين من وطنهم، كما ترفض مشروع ترامب لضم كندا إلى الولايات المتحدة الأمريكية .. وقبل هذا، فإن انسحاب أمريكا من هيئات الخدمات الدولية يُلقى على أوروبا أعباء كثيرة.. إن الأزمة الاقتصادية العالمية تُثقل كاهل أمريكا بأعباء مالية ضخمة ، فلم تعد كما كانت فى مشروع مارشال وإعادة بناء أوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.. صحيح أن أمريكا لن تتخلى عن أوروبا ، بما فى ذلك حلف شمال الأطلسى ، ولكن بلا أعباء، بينما تريد أوروبا الحماية الأمريكية بلا وصاية .. وهذا يعنى أن هناك مشروع طلاق بين أصدقاء الأمس، ولا أحد يعرف مداه.. العلاقات الأمريكية الأوروبية تعيش ظروفًا صعبة ، فكلاهما يحتاج إلى الآخر، ولكن بلا أعباء أو وصاية، حتى لا يصل الأمر إلى درجة الطلاق.. إن أوروبا تخاف من غدر أمريكا، وأمريكا لم تعد تطمئن لموقف أوروبا، وربما يكون لقاء بوتين وترامب بداية عهد جديد..

هل يمكن أن يكون تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا على حساب أوروبا، أم أن ذلك سوف يمهّد لعلاقات جديدة بين أمريكا وروسيا على حساب علاقتها مع أوروبا؟.. إن أمريكا تتفق مع روسيا فى عدم انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسى، وربما توافق على استيلاء روسيا على بعض الأراضى من أوكرانيا.. ولا شك فى أن العلاقة بين أمريكا وأوروبا لم تعد كما كانت، إذ يمتد الخلاف من غزة إلى أوكرانيا، مرورًا بالحرب مع إيران..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاق أوروبا وأمريكا طلاق أوروبا وأمريكا



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt