توقيت القاهرة المحلي 10:52:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بنك الأحلام

  مصر اليوم -

بنك الأحلام

بقلم:فاروق جويدة

تنتشر البنوك فى كل بلاد الدنيا، وفى كل أرجاء المحروسة، هناك بنوك للمال وأخرى للصناعة والزراعة، ولكن للأسف الشديد لا توجد بنوك للأحلام.. لماذا لا يكون هناك بنك للشباب يفتح أمامهم أبواب السعادة، يساعدهم فى العمل والسفر والزواج وامتلاك شقة أو الخروج من أزمة؟ لماذا لا تكون هناك بنوك لكبار المسنين، ترعاهم فى أيام الشيخوخة صحيًا ونفسيًا، وتوفر للقادرين منهم فرصًا للعمل؟ حتى الطفولة يمكن أن يكون لها بنك يحمى الفقراء منهم من برد الشوارع.

قد يسأل البعض: من أين يأتى المال؟ إن أثرياء العالم يمكن أن يتولوا هذه المسئولية ، بحيث توجد بنوك للشباب وأخرى للأطفال، وبيوت للمسنين.. إن السعادة ليست عملًا فرديًا، فأجمل المجتمعات هى تلك التى يكون فيها المجتمع قادرًا على إسعاد كل من فيه، لأن الله سبحانه خلق الإنسان ومعه الرحمة.. إذا كنت قد جمعت أموال الدنيا، فلماذا لا يكون للآخرين حق فيها؟ أنت تنام فى قصرك ، وهناك من ينامون فى العراء ولا يجدون طعامًا أو دواءً أو علاجًا يرحم شيخوختهم.

أحيانًا، وأنا أشاهد الفقراء يتسربون فى الشوارع، أسأل نفسي: حين خلق الله الحياة، خلق معها الرحمة، وحين خلق الألم، خلق معه السعادة، وأعطى البشر حق الاختيار بين السعادة والشقاء، لتكون السعادة حقًا للجميع.. أتمنى أن أجد فى مصر المحروسة بنكًا للرحمة والسعادة، وحق الإنسان فى حياة كريمة.. أدعو أثرياء مصر للمساهمة فى إنشاء بنك للرحمة.. لا أعرف عدد المحتاجين فى مصر، ولكنهم بالملايين، أما أعداد الأثرياء، فالله أعلم بهم.. المهم أن يجد المحتاج مكانًا على باب الأثرياء، فقد كانوا يومًا يفعلون ذلك.. كانت تجربة الاقتصادى العالمى محمد يونس فى إنشاء بنك الفقراء لإقراض الأسر الفقيرة تجربة فريدة أصبح بعدها رئيسا للحكومة فى بنجلاديش، وفاز بجائزة نوبل للسلام على مشروعه الفريد لخدمة الفقراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك الأحلام بنك الأحلام



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt