توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الأهلى والخطيب

  مصر اليوم -

بين الأهلى والخطيب

بقلم:فاروق جويدة

لا شك فى أن النادي الأهلي من أهم العلامات التاريخية في مصر، شعبيةً ودورًا وتأثيرًا.. وللنادي الأهلي المصري سمعةٌ تتجاوز جمهوره في مصر، ولا يمكن أن ننزع صفحة الكابتن محمود الخطيب من تاريخ هذا النادي العريق.. إن محمود الخطيب واحدٌ من أهم رموز الأهلي، إنجازًا ودورًا.. كان اللاعب الأشهر، صاحب البطولات، والمهاجمَ الأمهر والأخطر في إحراز الأهداف.. أمتعنا زمانًا بالكرة الجميلة والفرحة الغامرة، وأسعد جماهير النادي العريق. وهب الخطيب حياته للنادي الأهلي، ومنحه الأهلي ملايين العشاق.. وحين تولى مسئولية إدارة النادي، واجه عواصف كثيرة أمام صراعاتٍ وأزمات ، لكنه استطاع مواجهتها بحسمٍ وعزمٍ وإرادة، وحقق للنادي إنجازاتٍ في أكثر من مجال.. كنا نلتقي أحيانًا عند الكابتن حسن حمدي في «الأهرام»، وكان الخطيب إنسانًا مجاملًا، متصالحًا مع نفسه ومع الناس، ومازال يقدم للنادي الذي أحبه ومنحه أجمل أيام عمره كل الجهد والعمل، لكي يبقى علامةً للعطاء..

إن الخطيب جزءٌ عزيزٌ من تاريخ ملحمةٍ اسمها النادي الأهلي، لاعبًا ومديرًا ومسئولا.. لقد قرأتُ أخيرًا أن محمود الخطيب قرر أن ينسحب من مسئوليات إدارة النادي لظروف صحية، وإن كان بقاؤه على رأس الأهلي مكسبًا كبيرًا، فغيابه خسارةٌ أكبر..لا شك فى أن الخطيب أضاف الكثير للنادي الاهلي في السنوات الاخيرة في مواقف كثيرة انضباطا وإدارة ووجودا وقد أحب ناديه بكل الصدق لاعبا وإداريا ومسئولا..

يبقى بعد ذلك أن الخطيب أمتعنا كثيرًا، نجما ولاعبًا ومسئولا.. هذه تحيةٌ لرمزٍ كبير في تاريخ مؤسسةٍ مصريةٍ عريقةٍ ، اسمها النادي الأهلى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الأهلى والخطيب بين الأهلى والخطيب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt