توقيت القاهرة المحلي 11:55:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الأهلى والخطيب

  مصر اليوم -

بين الأهلى والخطيب

بقلم:فاروق جويدة

لا شك فى أن النادي الأهلي من أهم العلامات التاريخية في مصر، شعبيةً ودورًا وتأثيرًا.. وللنادي الأهلي المصري سمعةٌ تتجاوز جمهوره في مصر، ولا يمكن أن ننزع صفحة الكابتن محمود الخطيب من تاريخ هذا النادي العريق.. إن محمود الخطيب واحدٌ من أهم رموز الأهلي، إنجازًا ودورًا.. كان اللاعب الأشهر، صاحب البطولات، والمهاجمَ الأمهر والأخطر في إحراز الأهداف.. أمتعنا زمانًا بالكرة الجميلة والفرحة الغامرة، وأسعد جماهير النادي العريق. وهب الخطيب حياته للنادي الأهلي، ومنحه الأهلي ملايين العشاق.. وحين تولى مسئولية إدارة النادي، واجه عواصف كثيرة أمام صراعاتٍ وأزمات ، لكنه استطاع مواجهتها بحسمٍ وعزمٍ وإرادة، وحقق للنادي إنجازاتٍ في أكثر من مجال.. كنا نلتقي أحيانًا عند الكابتن حسن حمدي في «الأهرام»، وكان الخطيب إنسانًا مجاملًا، متصالحًا مع نفسه ومع الناس، ومازال يقدم للنادي الذي أحبه ومنحه أجمل أيام عمره كل الجهد والعمل، لكي يبقى علامةً للعطاء..

إن الخطيب جزءٌ عزيزٌ من تاريخ ملحمةٍ اسمها النادي الأهلي، لاعبًا ومديرًا ومسئولا.. لقد قرأتُ أخيرًا أن محمود الخطيب قرر أن ينسحب من مسئوليات إدارة النادي لظروف صحية، وإن كان بقاؤه على رأس الأهلي مكسبًا كبيرًا، فغيابه خسارةٌ أكبر..لا شك فى أن الخطيب أضاف الكثير للنادي الاهلي في السنوات الاخيرة في مواقف كثيرة انضباطا وإدارة ووجودا وقد أحب ناديه بكل الصدق لاعبا وإداريا ومسئولا..

يبقى بعد ذلك أن الخطيب أمتعنا كثيرًا، نجما ولاعبًا ومسئولا.. هذه تحيةٌ لرمزٍ كبير في تاريخ مؤسسةٍ مصريةٍ عريقةٍ ، اسمها النادي الأهلى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الأهلى والخطيب بين الأهلى والخطيب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt