توقيت القاهرة المحلي 01:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

بقلم : فاروق جويدة

 قررت السنغال اعتبار اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة وأسقطت اللغة الفرنسية، وقررت تركيا اعتبار اللغة العربية لغة أساسية، وطلب الرئيس الروسى بوتين من الحكومة تدريس الشريعة الإسلامية، وقررت بعض الدول العربية تدريس اللغة العبرية، وفى عدد كبير من دول إفريقيا يتم تدريس اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم.

يحدث هذا حولنا، وقد أصبحت اللغة العربية فى بلادنا مهجورة تمامًا حديثًا وتعليمًا، واحتلت اللغات الأجنبية صدارة المشهد، وتراجعت المناهج فى مدارسنا وجامعاتنا، حتى مخاطبات الدول العربية تستخدم اللغات الأجنبية، وأصبح من الصعب أن تجد اللغة العربية فى التعليم والمدارس والمخاطبات بين الناس.

إن غربة اللغة العربية خطيئة سياسية وثقافية، ومن يسمع كلمات الأغانى على الشاشات العربية يدرك حجم المأساة.

لقد اقترحت يومًا أن اللغة العربية فى حاجة إلى قمة تجمع أصحاب القرار، لأن ما يحدث فيها تجاوز فى حق الدين والقرآن والتاريخ وذاكرة الأمة.

إن محاولات تشويه الدين رموزًا وتاريخًا وشريعة يهدف إلى تشويه اللغة العربية تاريخًا وقرآنًا ودينًا، وماذا يبقى للعرب إذا اختفت لغتهم، وتشوه دينهم، وسقطت رموزهم، وضاعت ثقافتهم على موائد المغامرين؟.

إن العالم العربى يعيش مرحلة صعبة، ويواجه تحديات فى لغته وثقافته ووجوده، وللأسف هناك أبواقً فى الداخل تمهد لذلك كله.

اللغة العربية تتعرض لأسوأ أنواع التشويه تمهيدًا لتشويه البشر، والقضاء على ثوابت دينهم ووحدة أراضيهم، والقادم أسوأ.

إن الشعوب التى تتعدد اللغات فيها تبحث عن شيء يجمعها، والشعوب التى تجمعها لغة واحدة منذ مئات السنين تفرط فيها. لقد نسينا أن لغتنا هى لغة القرآن والفكر والثقافة والتعامل بين الناس، ورغم هذا نبحث عن لغة تجمعنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغة القرآن فى خطر لغة القرآن فى خطر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt