توقيت القاهرة المحلي 17:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

  مصر اليوم -

لغة القرآن فى خطر

بقلم : فاروق جويدة

 قررت السنغال اعتبار اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة وأسقطت اللغة الفرنسية، وقررت تركيا اعتبار اللغة العربية لغة أساسية، وطلب الرئيس الروسى بوتين من الحكومة تدريس الشريعة الإسلامية، وقررت بعض الدول العربية تدريس اللغة العبرية، وفى عدد كبير من دول إفريقيا يتم تدريس اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم.

يحدث هذا حولنا، وقد أصبحت اللغة العربية فى بلادنا مهجورة تمامًا حديثًا وتعليمًا، واحتلت اللغات الأجنبية صدارة المشهد، وتراجعت المناهج فى مدارسنا وجامعاتنا، حتى مخاطبات الدول العربية تستخدم اللغات الأجنبية، وأصبح من الصعب أن تجد اللغة العربية فى التعليم والمدارس والمخاطبات بين الناس.

إن غربة اللغة العربية خطيئة سياسية وثقافية، ومن يسمع كلمات الأغانى على الشاشات العربية يدرك حجم المأساة.

لقد اقترحت يومًا أن اللغة العربية فى حاجة إلى قمة تجمع أصحاب القرار، لأن ما يحدث فيها تجاوز فى حق الدين والقرآن والتاريخ وذاكرة الأمة.

إن محاولات تشويه الدين رموزًا وتاريخًا وشريعة يهدف إلى تشويه اللغة العربية تاريخًا وقرآنًا ودينًا، وماذا يبقى للعرب إذا اختفت لغتهم، وتشوه دينهم، وسقطت رموزهم، وضاعت ثقافتهم على موائد المغامرين؟.

إن العالم العربى يعيش مرحلة صعبة، ويواجه تحديات فى لغته وثقافته ووجوده، وللأسف هناك أبواقً فى الداخل تمهد لذلك كله.

اللغة العربية تتعرض لأسوأ أنواع التشويه تمهيدًا لتشويه البشر، والقضاء على ثوابت دينهم ووحدة أراضيهم، والقادم أسوأ.

إن الشعوب التى تتعدد اللغات فيها تبحث عن شيء يجمعها، والشعوب التى تجمعها لغة واحدة منذ مئات السنين تفرط فيها. لقد نسينا أن لغتنا هى لغة القرآن والفكر والثقافة والتعامل بين الناس، ورغم هذا نبحث عن لغة تجمعنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغة القرآن فى خطر لغة القرآن فى خطر



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt