توقيت القاهرة المحلي 10:19:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمريكا تحارب من؟

  مصر اليوم -

أمريكا تحارب من

بقلم:فاروق جويدة

منذ زمن بعيد، لم تتورط أمريكا فى حرب خارج حدودها، كانت آخرها فى فيتنام وأفغانستان والعراق، ثم كانت جريمتها الكبرى فى دمار غزة ومشروعها لشراء غزة وتحويلها إلى ريفييرا أمريكية بعد تهجير أهلها. إن أمريكا تستخدم الآن عصابة تل أبيب لتحقيق برنامج الاحتلال والهيمنة على العالم العربى، وتركت إسرائيل تقوم بهذه المهمة. وامتد المشروع الصهيونى إلى لبنان واليمن وسوريا، وقبل ذلك العراق، والبقية تأتى.

إن الأخطر الآن هو حاملات الطائرات والبوارج التى دفعت بها أمريكا إلى المياه العربية، وهى تمثل حصارًا بحريًا غير مسبوق تحت شعار ضرب الحوثيين فى اليمن، تمهيدًا لضرب إيران. ولا شك أن إيران ليست العدو السهل الذى تواجهه أمريكا وإسرائيل، لأن هناك مناطق ضعف كثيرة فى موقف أمريكا إذا دخلت فى حرب مع إيران، أولها أن إيران ربما وصلت فى السنوات الماضية إلى صنع السلاح النووى. كما أن القواعد الأمريكية فى المنطقة لن تكون بعيدة عن صواريخ إيران، وقد تفكر إيران، مضطرة، فى ضرب المفاعل النووى الإسرائيلى فى ديمونة. وهذه الكوارث مجتمعة قد تشعل النيران فى أكثر من دولة عربية..

إن أمريكا ألقت بنفسها فى حرب شاملة، وشجعت إسرائيل على المضى معها، والشيء المؤكد أن أمريكا تملك السلاح والمال، وأن الجيش الإسرائيلى يمارس حربًا مجنونة، ولكن الدائرة تتسع، والشعوب لن تستسلم، وما تراه أمريكا نصرًا كبيرًا قد يكون هزيمة قاسية. وإن إسرائيل بملايينها العشرة لن تستطيع أن تبتلع ٤٠٠ مليون إنسان لديهم استعداد أن يموت منهم عشرات الملايين دفاعًا عن الأرض والبقاء والحياة. هناك أخطاء كبيرة فى حسابات أمريكا وإسرائيل، لأن العرب ليسوا بهذا الضعف، ولم يصلوا إلى حالة من الاستسلام تجعلهم يفرطون فى كل شيء. الصورة قاتمة، ولكن الليل لن يطول.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا تحارب من أمريكا تحارب من



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt