توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استنساخ مصر

  مصر اليوم -

استنساخ مصر

بقلم:فاروق جويدة

< لا توجد ثقافة عربية من غير مصر، ولا فنون عربية قبل مصر، وكل الروافد التى تدفقت فى مياه النيل أصبحت مصرية إحساسًا وتاريخًا وإبداعًا. كل مسيرة فنية عبرت من القاهرة، ومن يروّج أو يدّع غير ذلك يغالط الحقيقة.

< وطن بلا تاريخ إنسان بلا ذاكرة، وحياة الإنسان تراكمات من العطاء والخبرة والمشاركة، وتاريخ الأوطان إنجاز تراكمى ينبغى ألا ينفصل بعضه عن بعض. وهناك شعوب كثيرة بلا تاريخ وتحاول أن تصنع تاريخًا حتى لو سطت على تاريخ الآخرين، وأكبر الخطايا ألا تقدّر الشعوب ماضيها وتتنكر له أو تكون أدوات فى أيدى من لا تاريخ لهم.

< أحب أن أسمع أم كلثوم، لأن غناء مطربى المهرجانات لا يُطربني. وأحب أن أسمع شموخ الإبداع فى «أطلال» السنباطي، وأحب النيل فى «النهر الخالد» لعبد الوهاب. وأحب بليغ والموجى والطويل، وما زالت صورة عبد الحليم لا تفارقنى منذ التقينا فى السبعينيات. وما زلت أستمتع بأفلام فاتن، وسعاد حسني، وأحمد زكي، ويوسف وهبي، وزكى رستم، وعبد الله غيث، وسميحة أيوب، وشادية. الأعمار لا تنقسم، وإلا صارت شظايا تبحث عن ملاذ.

< كان يوسف إدريس كاتبًا مبدعًا، وكان نجيب محفوظ ملك الرواية العربية، وكان السنباطى لحنًا خالدًا، وكان شوقى أمير الشعر العربي، وكان طه حسين مصلحًا عظيمًا، وكان العقاد كاتبًا فذًّا. وكانت مصر الثقافة أعظم وأغنى وأغلى ثروات مصر، ومن ير غير ذلك فعليه أن يعيد قراءة التاريخ..

< اختلف البعض حول مقالاتى يوم الجمعة عن رموز الإبداع المصرى فى عصره الذهبي، ولست نادمًا أن أحلق فى سماء الإبداع المصري، لكى تعرف أجيالنا الجديدة أنهم يحملون أسماء آباء عظام.

< أصعب الأشياء أن تتكلم ولا يسمعك أحد، أو يُساء فهمك، أو يصبح الحوار ضيفًا ثقيلًا، وتُمتَهَن الحقيقة. ليت كل إنسان يفتى فيما يفهم فيه.

< أكبر الخطايا ألا تقدر الأرض التى نبتًّ على ترابها، والتاريخ الذى عشته، والرموز التى سرت على هُداها، والأب الذى حملت اسمه، والكلمة التى وهبتها عمرك وحياتك ولم تخذلك يومًا..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنساخ مصر استنساخ مصر



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt