توقيت القاهرة المحلي 06:00:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب

  مصر اليوم -

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب

بقلم:فاروق جويدة

رحل محمد عبدالمنعم فارس من فرسان الزمن الجميل.. اختفى عن الأضواء فى السنوات الأخيرة، جمعت بيننا صداقة جميلة فى الأهرام.. تنقل بين القسم العسكرى وكاتب ومحلل، وجاءته أكبر فرصة فى مشواره الصحفى حين أصبح مستشارًا إعلاميًا للرئيس الراحل حسنى مبارك.

وبقدر ما كنا قريبين فى الأهرام، بعدت بيننا المسافة حين أصبح مسئولا فى رئاسة الجمهورية ، وقد تولى المسئولية فى مكتب الرئيس، وقام بدور كبير فى المنصب، وكان يتمتع بعلاقات طيبة مع أجهزة الدولة بجانب ثقة الرئيس.

كنا نلتقى قليلًا وهو فى المنصب، وترك الأهرام، وكانت له تجربة ناجحة حين تولى مسئولية الإدارة فى دار روزاليوسف، وقام بدور كبير فى تطويرها.. كانت بيننا حوارات كثيرة فى الأهرام، وكان قارئًا ومثقفًا يتابع ما يجرى فى العالم بحكم دراسته للأدب الإنجليزى، وكان يتمتع بقدرات خاصة فى الترجمة، وكان قريبًا من كل المعارك التى خاضها جيش مصر، وكان يعتز كثيرًا بانتمائه لهذه المؤسسة الوطنية العريقة.

تراجعت المسافات بيننا بعد أن تولى المسئولية فى رئاسة الجمهورية، ثم انتقل إلى روزاليوسف وغاب عن الأهرام، وبقى محمد عبد المنعم من أصدقاء الزمن الجميل: كاتبًا ومحللًا ومثقفًا سافر كثيرًا فى آفاق الفكر والثقافة، وكان إنسانًا مجاملًا ، أحاط نفسه بقدر كبير من علاقات الود والتقدير.. عزائى للزملاء تامر وأشرف، وكلاهما فنان جميل.

كان محمد عبد المنعم حاضرًا فى أحداث كثيرة، وقد تنوعت جولاته ما بين المناصب والكتابة وآفاق الفكر وإن بقى على عهده مثقفا فضل دائما أن يسافر فى عالم من الدهشة والإبداع.. واختار فى النهاية أن يبتعد عن الأضواء وزحام الأشياء والبشر، وعاش كما أحب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب محمد عبدالمنعم عاش كما أحب



GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

GMT 05:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

المنطقة تعيش رهينة الشهرين

GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt