توقيت القاهرة المحلي 13:27:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بقى لأطفال غزة؟

  مصر اليوم -

ماذا بقى لأطفال غزة

بقلم : فاروق جويدة

كل طفل بقى على قيد الحياة بين دمار غزة يسأل الآن: ماذا بقى لي؟ أبٌ مات، وأمٌ ترمّلت، وبيتٌ من الأطلال، وعالمٌ متآمر كان شريكًا فى المأساة.. إن شعب غزة الذى ينام الآن بين أطلال البيوت لم يجد يدًا تنقذه أمام مؤامرة دولية شارك فيها الجميع.. ماذا ينتظر العالم غير أن يحارب أهل غزة حتى آخر طفل فيها؟ لم يبقَ أمام أهل غزة غير أن يواجهوا المؤامرة بعد أن تخلى عنهم الأعداء والأصدقاء. لقد صمد أهل غزة، ولم يعد أمامهم غير أن يتحولوا إلى ألغام وقنابل. لم يبقَ للفلسطينى غير أن يصمد أو يموت.. إن العالم فرض على شعب غزة أن يقاتل، ولا بديل عن الشهادة أمام سقوط حلم الدولة، وخطة للتهجير، وقتل الأطفال، ودمار المباني، وتخلى العالم.. سوف يتحول الشعب، كل الشعب ، إلى ألغام ، وتصبح حرب العصابات الطريق الوحيد أمام أطفال غزة، وليس فقط رجالها..

 

 

سوف يدفع العالم الثمن حين تتحول غزة إلى بركان من الغضب ضد عالم تآمر عليها وترك عصابة من رعاع الأرض تسرق وطنها، وتقتل شعبها، وتستبيح مقدساتها.. لا شيء أمام غزة غير أن تعلن الحرب على هذه المؤامرة.. سوف يقاتل أهل غزة حتى آخر حجر فيها.

أحيانًا يجد الشعب نفسه محاصرًا بين الموت والموت، وهذا حال غزة الآن ، حيث لا حياة ولا وطن. أمام عالم فقد الرحمة، يصبح القصاص حقًا، فلا بديل للحياة إلا الموت. إن شعب غزة الآن أمام طريق مسدود يسلبه الحياة، وحين يصبح الموت الوسيلة الوحيدة للحياة، فلا بديل له.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بقى لأطفال غزة ماذا بقى لأطفال غزة



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt