توقيت القاهرة المحلي 01:47:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم؟

  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم

بقلم : فاروق جويدة

 يعيش العالم هذه الأيام فترة من أصعب وأسوأ حالاته فى العصر الحديث، والذى يعنينا: أين نحن من كل ما يجرى حولنا؟ نحن أمام تحولات تاريخية يجب أن نعيد كل الحسابات والمواقف.. إن المارد الأمريكى انطلق يهدد دول العالم، ويلقى القبض على الرؤساء، ويستبيح موارد شعوبها، وهو لن يتردد فى احتلال هذه الدول، وهناك مشروع للسيطرة والاحتلال إذا تطلب الأمر.

وما حدث مع رئيس فنزويلا درس للآخرين، ولن تتردد أمريكا فى أن تعيد درس فنزويلا فى أماكن أخرى.. هناك حالة اندفاع أصابت الرئيس ترامب لنهب ثروات العالم، وما حدث فى أوكرانيا كان تجربة جديدة للاستيلاء على مناجمها من المعادن الثمينة.

وجاءت حرب غزة وحلم ترامب بأن تصبح ريفييرا الشرق، ثم التوسع فى إنشاء القواعد العسكرية فى أكثر من دولة فى العالم تحت دعوى الحماية والدفاع. وكانت كارثة فنزويلا وخطف رئيسها وزوجته تأكيدًا للموقف الأمريكى وجدية برامجه لإدارة شئون العالم والاستيلاء على ثروات شعوبه.

والمطلوب من الدول المختلفة الآن أن تعيد حساباتها فى مواردها من البترول والغاز والمعادن، وأن تراجع مواقفها حول القواعد العسكرية حتى لا تكون أدوات لتهديد هذه الدول.

على جانب آخر، فإن العدوان الإسرائيلى على أكثر من دولة عربية يحمل مخاطر كثيرة.

باختصار شديد، فإن الدور سوف يكون على الدول العربية، وقد تقوم إسرائيل بهذه المهمة، والواقع العربى فى ظل انقساماته مهيأ لذلك.

لا شك أن الوجود الأمريكى الإسرائيلى فى العالم العربى بكل صوره يمثل تهديدًا للشعوب، وفى التاريخ دروس كثيرة ليتنا نتعلم منها.. إن دمار غزة وقتل شعبها، والعدوان على لبنان وسوريا واليمن، ونهب بترول فنزويلا واختطاف رئيسها من غرفة نومه، هذه الجرائم يمكن أن تحدث فى أماكن أخري، والشواهد كثيرة.. إن الأخطبوط الذى انطلق يهدد شعوب العالم لن يكتفى بوطن واحد، وكل شعب ينتظر دوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين عقلاء العالم أين عقلاء العالم



GMT 08:20 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

غبار الجليد

GMT 08:19 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعوبات العودة إلى الدولة

GMT 08:17 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الخوارزمي مُستاء جداً!

GMT 08:15 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

السنغال و«داحس والغبراء»

GMT 08:14 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

«لو فيغارو»: كيف تسهم الصحف في صياغة التاريخ

GMT 08:11 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مجلس التعاون الخليجي واستقراره ونجاحه

GMT 08:09 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تجارة في السياسة !

GMT 08:05 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

سلوت وصلاح.. أفكار وسياسات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 14:38 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل
  مصر اليوم - تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل

GMT 00:33 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يستعيد سيادته على الباقورة والغمر

GMT 04:30 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

جزيرة كريت أكبر جزر اليونان الرائعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في تموز المقبل

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 04:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير تجمع بين طارق صبري وجيهان خليل

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

الفاوانيا تسيطر على رائحة العطر الجديد من Kenzo

GMT 00:03 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فولكس فاجن تؤخر طرح السيارة الكهربائية ترينتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt