توقيت القاهرة المحلي 14:49:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم؟

  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم

بقلم : فاروق جويدة

 يعيش العالم هذه الأيام فترة من أصعب وأسوأ حالاته فى العصر الحديث، والذى يعنينا: أين نحن من كل ما يجرى حولنا؟ نحن أمام تحولات تاريخية يجب أن نعيد كل الحسابات والمواقف.. إن المارد الأمريكى انطلق يهدد دول العالم، ويلقى القبض على الرؤساء، ويستبيح موارد شعوبها، وهو لن يتردد فى احتلال هذه الدول، وهناك مشروع للسيطرة والاحتلال إذا تطلب الأمر.

وما حدث مع رئيس فنزويلا درس للآخرين، ولن تتردد أمريكا فى أن تعيد درس فنزويلا فى أماكن أخرى.. هناك حالة اندفاع أصابت الرئيس ترامب لنهب ثروات العالم، وما حدث فى أوكرانيا كان تجربة جديدة للاستيلاء على مناجمها من المعادن الثمينة.

وجاءت حرب غزة وحلم ترامب بأن تصبح ريفييرا الشرق، ثم التوسع فى إنشاء القواعد العسكرية فى أكثر من دولة فى العالم تحت دعوى الحماية والدفاع. وكانت كارثة فنزويلا وخطف رئيسها وزوجته تأكيدًا للموقف الأمريكى وجدية برامجه لإدارة شئون العالم والاستيلاء على ثروات شعوبه.

والمطلوب من الدول المختلفة الآن أن تعيد حساباتها فى مواردها من البترول والغاز والمعادن، وأن تراجع مواقفها حول القواعد العسكرية حتى لا تكون أدوات لتهديد هذه الدول.

على جانب آخر، فإن العدوان الإسرائيلى على أكثر من دولة عربية يحمل مخاطر كثيرة.

باختصار شديد، فإن الدور سوف يكون على الدول العربية، وقد تقوم إسرائيل بهذه المهمة، والواقع العربى فى ظل انقساماته مهيأ لذلك.

لا شك أن الوجود الأمريكى الإسرائيلى فى العالم العربى بكل صوره يمثل تهديدًا للشعوب، وفى التاريخ دروس كثيرة ليتنا نتعلم منها.. إن دمار غزة وقتل شعبها، والعدوان على لبنان وسوريا واليمن، ونهب بترول فنزويلا واختطاف رئيسها من غرفة نومه، هذه الجرائم يمكن أن تحدث فى أماكن أخري، والشواهد كثيرة.. إن الأخطبوط الذى انطلق يهدد شعوب العالم لن يكتفى بوطن واحد، وكل شعب ينتظر دوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين عقلاء العالم أين عقلاء العالم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt