توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والله عيب

  مصر اليوم -

والله عيب

فاروق جويدة

انتهت كل المشاكل والازمات فى حياة المصريين ابتداء برغيف الخبز وانتهاء بالصحة والتعليم والفوضى والجرائم..تخلص المصريون من كل الازمات ولم يبق غير مشكلة المنشطات الجنسية التى تتحدث عنها كل ليلة جميع الفضائيات بما فى ذلك المنشطات المطلوبة للسيدات..لا ادرى اين اضع هذه القضايا هل هى رفاهية ام علم ام انحلال؟.

واذا كانت هذه القضايا ملحة بهذه الدرجة على الاعلام فأين مواقفه من بقية قضايا المجتمع أين هو من العشوائيات وحوادث المرور ومأساة الإرهاب وتدمير الجامعات اين هو من قضايا الشباب والثقافة والفكر؟.. أين هو من ازمات الفلاحين والعمال على أكثر من ست أو سبع فضائيات شاهدت برامج عن المنشطات الجنسية هذا بخلاف القنوات الأخرى المشبوهة التى تعرض اعلانات عن هذه الاشياء؟.. لم تنته قضايا المصريين حتى تكون المنشطات الجنسية فى اول القائمة.. ومن أين يأتى الفلاح المصرى الغلبان بثمن المنشطات وهو لا يجد كوب الشاى ومن أين يأتى موظف لا يجد ثمن السيجارة لكى يبحث عن منشطات جنسية؟.. والاغرب من هذا أن يتحدث اكثر من برنامج عن منشطات جنسية للمرأة .. ثم نجد طبيبا يشرح للمشاهدين الجهاز التناسلى للمرأة وكيف تشعر بالرغبة.. هل هذه برامج تدخل البيوت ويشاهدها الاطفال وهل يمكن أن يكون ذلك على الهواء ثم بعد ذلك هل هذه دعوة خفية لاستخدام المنشطات الجنسية بين الرجال والنساء.. اذا كانت هذه البرامج تقدم لبعض المشاهدين القادرين الذين يستخدمون هذه الاشياء فما هو ذنب 90 مليون مواطن لا يجدون غذاء يومهم وما هو ذنب 13 مليون شاب وشابة لا يعملون وهم غير متزوجين بطبيعة الحال .. وإذا كانت الدولة تعانى من زيادة السكان وارتفاع نسبة المواليد فكيف نقدم مثل هذه البرامج التى تتعارض تماما مع سياسة تحديد النسل.. وإذا كان بعض مشايخنا قد اجازوا الزواج العرفى حتى بدون ورقة فهل المنشطات الجنسية التى تروج لها الفضائيات استكمال لهذه المنظومة بحيث تكون الوليمة جاهزة .. زواج عرفى بلا اوراق .. منشطات جنسية.. شباب ضائع بلا عمل .. والله عيب وحرام.
http://fgoweda@ahram.org.eg

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والله عيب والله عيب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt