توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيبة الدولة

  مصر اليوم -

هيبة الدولة

فاروق جويدة

فى تقديرى ان اهم الإنجازات التى ينبغى ان تحرص عليها حكومة المهندس ابراهيم محلب ان تعيد هيبة الدولة للشارع المصري..
وهذه الهيبة التى تراجعت كثيرا فى السنوات الماضية تقوم على عدة محاور اساسية..انها تتجسد فى إعادة الأمن للشارع المصرى فقد عانينا كثيرا من حالة الانفلات والفوضى التى افسدت الكثير من جوانب الحياة.. فى ظل الأمن الغائب لا توجد سياحة ولا يوجد استثمار وايضا لا يوجد إحساس بالاستقرار وتصبح هيبة الدولة هى الحل الوحيد لإعادة التوازن لحياة المواطنين فى ظل غياب هيبة الدولة اتسعت مساحات الجرائم ابتداء بالتحرش بالنساء وانتهاء بعمليات النهب والسرقة.
وفى ظل غياب هيبة الدولة تراجع دور مصر الخارجى ووجدنا انفسنا نواجه تحديات كثيرة كان اخطرها تهريب السلاح الى داخل البلاد وتجارة المخدرات واستعراض خطط للتقسيم لا احد يعرف مصادرها واهدافها وقبل هذا وجدنا مؤامرات وحسابات جديدة عند منابع النيل وقضايا ومشكلات من غزة وليبيا والسودان وجميعها تطرح علامات استفهام كثيرة حول مستقبل الدولة المصرية بمؤسساتها ودورها وامنها واستقرار شعبها..ان هيبة الدولة ايضا ليست بعيدة عن علاقات مصر بالدول الأجنبية ان العالم فى كل زمان ومكان يحترم مبدأ القوة وليس للضعفاء مكان فى عالم اليوم وهذه القوة لها مصادر كثيرة ان للاقتصاد دورا وللقوة العسكرية دورا وللقوة الناعمة دورا ومع هذا كله قدرة الشعوب على ان تمسك بزمام امرها حتى لا تتحول الى لعبة فى ايادى الآخرين..ان مصر الأن تقف على اعتاب مرحلة جديدة نحن امام رئيس جديد منتخب بإرادة حرة وامام دستور جديد يضع ثوابت بناء مجتمع جديد وامام حكومة جديدة ولم يبق امامنا فى هذه المرحلة الانتقالية غير انتخاب برلمان جديد وهذه قضية سوف تحسم فى الشهور القليلة القادمة..لقد بدأت الحكومة الجديدة فى اتخاذ اجراءات تؤكد بها عودة الاستقرار والأمن فى الشارع المصرى ابتداء بالمرور وانتهاء بالباعة الجائلين وهذه كلها شواهد تعكس عودة هيبة الدولة الى مؤسسات تخدم الجمهور وتحقق له الأمن والاستقرار..ان استعادة هيبة الدولة فى الشارع المصرى هى اولى خطوات الاستقرار الحقيقى وسوف ينعكس ذلك على كل مجالات الحياة .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيبة الدولة هيبة الدولة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt