توقيت القاهرة المحلي 21:13:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوامش حرة طناش المسئولين

  مصر اليوم -

هوامش حرة طناش المسئولين

فاروق جويدة

في العهدين البائدين الوطنى والإخوان كانت هناك حالة “ طناش” من المسئولين تجاه ما تكتب الصحافة أو يقدم الإعلام..الكل يكتب وينتقد ويصرخ في البرية وهناك من يقول دعوهم يكتبون ونحن نفعل ما نشاء..
وهذا يشبه حريقا شب في بيت من البيوت والجميع يرى النيران ولا يتحرك وظل العهد البائد لا يسمع احداً حتى قامت ثورة يناير وأطاحت بكل أركانه .. وظل الإخوان لا يسمعون إلا بعضهم البعض حتى قامت ثورة 30 يونيه وأطاحت بهم من الحكم في خسارة تاريخية لن تعوض..والآن نحن نشاهد حالة من اللامبالاة في سلطة القرار إذا انتقدت الصحافة مسئولا فهو لا يرد وإذا تحدث الإعلام عن كارثة فليس هناك مجيب وهذه الحالة تمثل خطراً حقيقيا لأن الناس لن تسكت كثيرا ويخطئ من يتصور أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه ونرى أشباح الماضى أو الإخوان تعطل مسيرة هذا الشعب.. لقد اشعل المصريون ثورتين وخلعوا رئيسين واطاحوا بحزبين ولن يقبل الشعب المصرى تلك الأساليب البالية التى كانت سائدة في العهدين..لماذا لا يستجيب كبار المسئولين لما تنشره الصحافة لماذا لا يرد كل مسئول عن القضايا التى يطرحها كاتب أو صحيفة لماذا لا يرد على ما يذاع في الفضائيات أن هذا التجاهل يؤكد إننا لم نتغير وان النماذج التى كانت تحكمنا وأطاح بها الشعب مازالت بيننا بنفس الأساليب ونفس التجاهل..هل هى جينات ورثناها وسارت في دماءنا ألا نسمع وألا نستجيب .. أن من حق المواطن ان يطرح على الرآى العام مشاكله وأزماته ومن واجب المسئولين الرد والتعقيب ومواجهة هذه المشاكل وحلها . أن اخطر ما في هذه الظاهرة هو غياب المشاركة ولا ينبغى أن يجلس المسئول ويغلق الأبواب حوله ولا يسمع صرخات الناس ومعاناتهم ماذا يعنى ان تصدر الحكومة عشرات القوانين ولا يناقشها احد ماذا يعنى أن تصدر عشرات القرارات دون أن يعلم بها احد سياسة الطناش أضاعت العهد البائد حين اعتاد ألا يسمع وهى نفس السياسة التى اطاحت بالإخوان المسلمين حين اكتفوا بسماع بعضهم البعض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوامش حرة طناش المسئولين هوامش حرة طناش المسئولين



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt