توقيت القاهرة المحلي 23:34:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوامش حرة طناش المسئولين

  مصر اليوم -

هوامش حرة طناش المسئولين

فاروق جويدة

في العهدين البائدين الوطنى والإخوان كانت هناك حالة “ طناش” من المسئولين تجاه ما تكتب الصحافة أو يقدم الإعلام..الكل يكتب وينتقد ويصرخ في البرية وهناك من يقول دعوهم يكتبون ونحن نفعل ما نشاء..
وهذا يشبه حريقا شب في بيت من البيوت والجميع يرى النيران ولا يتحرك وظل العهد البائد لا يسمع احداً حتى قامت ثورة يناير وأطاحت بكل أركانه .. وظل الإخوان لا يسمعون إلا بعضهم البعض حتى قامت ثورة 30 يونيه وأطاحت بهم من الحكم في خسارة تاريخية لن تعوض..والآن نحن نشاهد حالة من اللامبالاة في سلطة القرار إذا انتقدت الصحافة مسئولا فهو لا يرد وإذا تحدث الإعلام عن كارثة فليس هناك مجيب وهذه الحالة تمثل خطراً حقيقيا لأن الناس لن تسكت كثيرا ويخطئ من يتصور أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه ونرى أشباح الماضى أو الإخوان تعطل مسيرة هذا الشعب.. لقد اشعل المصريون ثورتين وخلعوا رئيسين واطاحوا بحزبين ولن يقبل الشعب المصرى تلك الأساليب البالية التى كانت سائدة في العهدين..لماذا لا يستجيب كبار المسئولين لما تنشره الصحافة لماذا لا يرد كل مسئول عن القضايا التى يطرحها كاتب أو صحيفة لماذا لا يرد على ما يذاع في الفضائيات أن هذا التجاهل يؤكد إننا لم نتغير وان النماذج التى كانت تحكمنا وأطاح بها الشعب مازالت بيننا بنفس الأساليب ونفس التجاهل..هل هى جينات ورثناها وسارت في دماءنا ألا نسمع وألا نستجيب .. أن من حق المواطن ان يطرح على الرآى العام مشاكله وأزماته ومن واجب المسئولين الرد والتعقيب ومواجهة هذه المشاكل وحلها . أن اخطر ما في هذه الظاهرة هو غياب المشاركة ولا ينبغى أن يجلس المسئول ويغلق الأبواب حوله ولا يسمع صرخات الناس ومعاناتهم ماذا يعنى ان تصدر الحكومة عشرات القوانين ولا يناقشها احد ماذا يعنى أن تصدر عشرات القرارات دون أن يعلم بها احد سياسة الطناش أضاعت العهد البائد حين اعتاد ألا يسمع وهى نفس السياسة التى اطاحت بالإخوان المسلمين حين اكتفوا بسماع بعضهم البعض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوامش حرة طناش المسئولين هوامش حرة طناش المسئولين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt