توقيت القاهرة المحلي 17:38:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع سامح شكرى

  مصر اليوم -

مع سامح شكرى

فاروق جويدة

جمعنى لقاء طويل مع السفير سامح شكرى وزير خارجية مصر، دار فيه الحوار حول كل ما يتعلق بالشأن المصرى ابتداء بالعلاقات الخارجية وانتهاء بالوضع الداخلى، وما يجرى حولنا من أحداث..

 السفير سامح شكرى ينتمى إلى مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة بثوابتها القديمة ورؤاها المتجددة وشبابها الدائم الذى يرسم كل التفاصيل الدقيقة لعلاقات دولية متوازنة بين مصر والعالم.. ولأن الرجل عمل سفيرا لمصر فى أمريكا فان الملف الأمريكى المصرى له أولوية خاصة أمام تعثر العلاقات ودخولها إلى مناطق كثيرة شائكة تحتاج إلى الكثير من الوقت والمسئولية والحكمة من أجل مصالح البلدين .. من أهم الملفات التى  تحدثنا فيها أيضا ملف مياه النيل وسد النهضة والعلاقات مع إثيوبيا وضرورة إيجاد صيغة لمواجهة هذه الأزمة على أسس من الحرص على مصالح الشعبين.. هناك أيضا ملف الأحداث الدامية فى ليبيا وهو من أخطر وأهم القضايا التى تتعلق بأمن مصر القومى وأثر ما يحدث على مصر، وما هى الآفاق المفتوحة لعلاج حالة الفوضى فى الشارع الليبى.. وما يحدث فى ليبيا على الحدود مصر الغربية يقابله وبنفس الدرجة من الأهمية والخطورة الموقف فى غزة أمام العدوان الإسرائيلى الغاشم على الشعب الفلسطينى.. السفير سامح شكرى يدرك بوعى وطنى صادق حجم المخاطر التى تتعرض لها مصر وجسورها مع العالم الخارجى ..هناك توافق كبير وتعاون لا حدود له بين مصر والسعودية والإمارات ودول الخليج انعكس بصورة واضحة فى الدعم السياسى والاقتصادى  والرؤى المشتركة فى قضايا الأمن القومى العربى.. ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا  واليمن  وغزة  وكل هذه الأزمات  والمخاطر التى تهدد استقرار المنطقة كلها ولم يخل الحديث عن العلاقات مع أطراف أخرى تتخذ مواقف عدائية تجاه مصر، كما يحدث من قطر وتركيا، وكلها محاولات عبثية كشفت إلى أى مدى كانت الحسابات الخاطئة سببا فى المشهد الحالى من الانقسامات فى المنطقة كلها.. إن الأدوار السياسية يحكمها تاريخ وثوابت ورصيد من المسئولية لا يقدر عليه أحد وهذا قدر مصر الدولة والشعب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع سامح شكرى مع سامح شكرى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt